| بَانَ الخَلِيطُ وَبَيْنُهُمْ شَغَفُ |
فصحى |
| أرقتُ، وآبني همي، |
فصحى |
| قد زادّ قلبي حزناً |
فصحى |
| ذكر البلاطَ، وكلُّ ساكنِ قرية ٍ |
فصحى |
| وآخرُ عهدي بالربابِ مقالها، |
فصحى |
| أبهَجْرٍ يُوَدَّعُ الأَجْوَارُ |
فصحى |
| أيها العاتبُ الذي رام هجري، |
فصحى |
| أَفي رَسْمِ دَارٍ دَمْعُكَ المُتَرَقْرِقُ |
فصحى |
| قلْ للمنازلِ بالكديد: تكلمي، |
فصحى |
| أَبيني، اليَومَ، يا نُعْمُ |
فصحى |
| لَقَدْ أَرْسَلَتْ حُوَّلاً قُلَّباً |
فصحى |
| نامَ صحبي، ولم انمْ، |
فصحى |
| طربتَ، وردّ من تهوى |
فصحى |
| تَمْشي الهُوَيْنَا إذا مَشَتْ فُضُلاً |
فصحى |
| فلا، وأبيكَ، ما صوتَ الغواني، |
فصحى |
| إنّي أَتَتْنَي شَكْوَى لا أُسَرُّ بِها، |
فصحى |
| طَالَ لَيْلي وکعْتَادَني أَطْرابي |
فصحى |
| حيِّ الربابَ، وتربها |
فصحى |
| ألمْ تسألِ الاطلالَ والمنزلَ الخلقْ، |
فصحى |
| وَلَقَدْ أَشْهَدُ المُحَدِّثَ عِنْدَ کلْـ |
فصحى |
| صَدَرَ الحَبِيب فَهَاجَني صَدرُهْ |
فصحى |
| أَبَاكِرَة ٌ في الظَّاعِنينَ رَمِيمُ، |
فصحى |
| أيها العاتبُ المكثرُ فيها، |
فصحى |
| مَرَّ بي سِرْبُ ظِباءِ |
فصحى |
| ذِكَرُ الرَّبَابِ وَكَانَ قَدْ هَجَرا |
فصحى |