| طَرَقَتْنا بأسفلِ المرج من دا |
فصحى |
| آنّ المليحة َ آذَنَتْ بتَرحُّلٍ |
فصحى |
| بكيت الدّموع حذار الفراق |
فصحى |
| يا قليلَ الوفاءِ أنتَ مليكٌ |
فصحى |
| تعبٌ يطول لذي الرّجاءِ مع الهوى |
فصحى |
| وذاتِ لومٍ عَتَبتْ في التي |
فصحى |
| بكَتْ عَيني على جِسمي |
فصحى |
| أزارَ أبا الفضلِ الخيالُا لمؤرِّقُ |
فصحى |
| كانتْ ظَلومُ إذا عاتبتُها اعتذَرَتْ |
فصحى |
| أيا مُجتَني ثَمراتِ السُّرُو |
فصحى |
| أيَذهبُ هذا الدهرُ والحالُ بينَنا |
فصحى |
| فديتُ من لا أفدّي غيرهُ أبداً |
فصحى |
| أناسِيَة ٌ ما كانَ بَيني وبَينَها |
فصحى |
| مَرْحَباً والله حَقّاً |
فصحى |
| ألا كَتبَتْ تَنهَى وتأمُرُ بالهَجرِ |
فصحى |
| يا طُولَ هَمّي بما لا يَعلَمُ النّاسُ |
فصحى |
| لقد شامتكَ يا عبّا |
فصحى |
| لقد كلِفتْ نفسي من النّاس بالذي |
فصحى |
| أمسَى بُكاكَ على هَوَاكَ دَليلا |
فصحى |
| ويلي على الشّادنِ ذي القُرطَقِ |
فصحى |
| وا بأبي وجهكِ هذا الذي |
فصحى |
| خبّروني عن رأيكم أعلى الهجـ |
فصحى |
| عَفَا الله عَمّن لم يَزُرْني مُوَدِّعاً |
فصحى |
| قَلبي إلى ما ضَرّني داعي |
فصحى |
| ولائمٍ في السُّمرِ من جَهلِهِ |
فصحى |