| لا تَرْثِ لابنِ الأعمشِ الكَشْخانِ مِنْ |
فصحى |
| لم أرَ غيرَ حمة ِ الدؤوبِ |
فصحى |
| قلْ لعبدونَ أينَ ذاكَ الحياءُ |
فصحى |
| عثمانُ لا تلهجْ بذكرِ محمدٍ |
فصحى |
| الدارُ ناطقة ٌ وليستْ تنطقُ |
فصحى |
| قدْ شردَ الصبحُ هذا الليلَ عنْ أفقهِ |
فصحى |
| أنا ميتق ولئن مـ |
فصحى |
| الحسنُ بنُ وَهْبٍ |
فصحى |
| فديتُ محمداً من كلِّ سوٍّ |
فصحى |
| ألانَ خليتِ الذؤبانُ في الغنمِ |
فصحى |
| أتيتُ يحيى وقد كا |
فصحى |
| إلياسُ كنْ في ضمانِ اللهِ والذممِ |
فصحى |
| هَل اجتَمعتْ أَحْيَاءُ عَدْنَانَ كُلُّهَا |
فصحى |
| أمَّا الرُّسُومُ فقد أذكَرْنَ ما سَلَفَا |
فصحى |
| يا ابن تلكَ التي بحرانَ لما |
فصحى |
| وقائلة ٍ حجَّ عبدُ العزيز |
فصحى |
| عَنَّتْ له سَكَنٌ فهَامَ بِذكْرِها |
فصحى |
| يا موضعَ الشَّذنيَّة ِ الوجناءِ |
فصحى |
| نعْمَ الفَتى ابنُ الأعمشِ الغَثُّ الذَّفِرْ |
فصحى |
| أبا سعيدٍ تلاقتْ عندك النعمُ |
فصحى |
| قَمَرٌ تَبسَّمَ عَنْ جُمَانٍ نابتِ |
فصحى |
| إني نظرتُ ولا صوابَ لعاقلٍ |
فصحى |
| جَادَتْكَ عني عُيُونُ المُزْنِ والديَمُ |
فصحى |
| بدِّلتَ بعدَ تأنس بتوحشِ |
فصحى |
| تَحمَّلَ مَنْ حَياتي في يَدَيْهِ |
فصحى |