| لَعلَّكَ ذاكِرُ الطَّللِ القَدِيمِ |
فصحى |
| أيقنتُ حينَ نتفتَ أنْ ستكابرُ |
فصحى |
| اليَوْمَ أُدرِجَ زَيْدُ الخَيْلِ في كَفَنِ |
فصحى |
| أَيَا وَيْلَ الشَّجي مِنَ الْخَلي |
فصحى |
| عجبٌ لعمري أنَّ وجهكَ مُعرِضٌ |
فصحى |
| قُلْ للأمير قدْ نالَ ما طلبا |
فصحى |
| عن فشاقكَ طائرٌ غريدُ |
فصحى |
| لا تَرْثِ لابنِ الأعمشِ الكَشْخانِ مِنْ |
فصحى |
| الآنَ لمَّا صارَ حوضَ الواردِ |
فصحى |
| بَلَغْتَ بي فوقَ غاية ِ الكَمَدِ |
فصحى |
| حَسُنَتْ عَبرتي وطابَ نَحيـبي |
فصحى |
| أتيتُ يحيى وقد كا |
فصحى |
| شَبيهُ الخَد بالتُّفاَّ |
فصحى |
| الحسنُ بنُ وَهْبٍ |
فصحى |
| سَعِدَتْ غَرْبَة ُ النَّوى بِسُعَادِ |
فصحى |
| أمُّ ابن الأعمش فاعلموها فرتنا |
فصحى |
| برعتْ محاسنُهُ فجلَّ بها |
فصحى |
| كانَتْ صُرُوفُ الزَّمانِ مِنْ فَرَقِكْ |
فصحى |
| أُنْبِئْتُ عبدُ اللّهِ أَصْبَحَ يُعْوِلُ |
فصحى |
| إني لأستحيي يقينيَ أن يُرى |
فصحى |
| قلْ للأميرِ الاريحيِّ الذي |
فصحى |
| يا سميَّ الذي تبهلَ يدعو |
فصحى |
| دأبُ عيني البكاءُ والحزنُ دابي |
فصحى |
| إنْ شئتَ أتبعتَ إحساناً بإحسانِ |
فصحى |
| إني نظرتُ ولا صوابَ لعاقلٍ |
فصحى |