| إنّا، مَعاشرَ هذا الخلقِ، في سَفَهٍ، |
فصحى |
| لقد ترفّعَ، فوقَ المُشتري، زُحَلٌ، |
فصحى |
| ما لي رأيتُكَ مُعرِضاً، |
فصحى |
| أيا سارِحاً في الجَوّ، دُنياكَ مَعدِنٌ |
فصحى |
| ألِكني إلى مَن لهُ حِكمَةٌ؛ |
فصحى |
| إذا كنتَ من فرطِ السّفاهِ مُعطِّلاً، |
فصحى |
| تَدَاوَلَني صُبْحٌ ومِسْيٌ وحِنْدِسٌ، |
فصحى |
| لو أنّ كلَّ نفُوسِ النّاسِ رائيَةٌ |
فصحى |
| إذا صاحبتَ في أيام بؤسٍ، |
فصحى |
| إيّاكَ والخمرَ، فهي خالبةٌ، |
فصحى |
| ما باختياريَ ميلادي، ولا هَرَمي، |
فصحى |
| مَنْ لي بإمليسيّةٍ، أعني بها |
فصحى |
| اتقِ اللَّهَ، واحذَرْ أن يغرّكَ ناسكٌ، |
فصحى |
| قد أذكرتْ هذي السّنونَ من الأذى، |
فصحى |
| سُبحانَ ربّكَ! هل يزولُ، كغيرِه، |
فصحى |
| الدّهرُ، لا تَبقى عليهِ نَعامةٌ، |
فصحى |
| كأنّما العالَمُ ضأنٌ، غدتْ |
فصحى |
| قُلتمْ: لَنا خالقٌ حكيمٌ، |
فصحى |
| غيّر وأنكر، على ذي الفُحش، منطقَهُ، |
فصحى |
| أعُدُّ لِبَذْلِكَ الإحسانَ فضلاً؛ |
فصحى |
| إدفعِ الشّرّ، إذا جاءَ، بشر، |
فصحى |
| أنا، باللّيالي والحوادثِ، أخبرُ، |
فصحى |
| يأتي الردى، ويواري إثلَبٌ جسداً، |
فصحى |
| مَهرُ الفتاةِ، إذا غَلا، صَونٌ لها، |
فصحى |
| يا آلَ يَعقوبَ! ما تَوراتُكُم نبأٌ |
فصحى |