| لا ذَنبَ للدّنيا، فكيفَ نَلُومُها؟ |
فصحى |
| لقد كَرُمتْ عليكَ فتاةُ قومٍ، |
فصحى |
| لولا التنافسُ في الدنيا، لما وُضعَت |
فصحى |
| ما أمسِ بالشّبَحِ الذي، إنْ مرّ بي، |
فصحى |
| ما لي رأيتُكَ لا تُلِمُّ بمسجِدٍ، |
فصحى |
| إذا زادكَ المالُ افتقاراً وحاجةً |
فصحى |
| إذا هاجتْ، أخا أسفٍ، ديارٌ، |
فصحى |
| الخَلْقُ من أربَعٍ مُجَمَّعةٍ: |
فصحى |
| الدّهْرُ كالرَّبْعِ، لم يَعلمْ بحالتهِ، |
فصحى |
| الصمتُ أولى، وما رِجْلٌ مُمَنَّعَةٌ، |
فصحى |
| النّاسُ، إنْ لم تُنَبّهْهُمْ قيامَتُهمْ، |
فصحى |
| بعلم إلهي يوجِدُ الضعفُ شيمتي، |
فصحى |
| تلقّبَ مَلكٌ قاهراً، مِن سَفاهةٍ؛ |
فصحى |
| تَنكّرَ صالحٌ، فضِبابُ قَيسٍ، |
فصحى |
| حَياتيَ، بعدَ الأربعينَ، منيّةٌ، |
فصحى |
| ظلَمتمْ غيرَكم فأُديلَ منكمْ، |
فصحى |
| قَرَنّ بحَجٍّ عُمرَةً وقَرَينَنا |
فصحى |
| كم صرَفَ المولودُ، عن والدٍ، |
فصحى |
| لا كانتِ الدّنيا، فليسَ يَسُرُّني |
فصحى |
| لا ينزِلنّ، بأنطاكيّةٍ، ورعٌ؛ |
فصحى |
| للخَيرِ مَنزِلَتانِ عندَ مَعاشرٍ، |
فصحى |
| ما لي رأيتُ صنوفَ الباطلِ اشتَبَهتْ، |
فصحى |
| ماويةُ المرأةِ لا تصحبُ الما |
فصحى |
| إذا ما الرُّدَينيّاتُ جارَتْ سمَتْ لها |
فصحى |
| إنّ اليَهوديّ خلّى جَهلُهُ امرأةً، |
فصحى |