| دهر يُشبِّعُ سبتَه أحدُهُ |
فصحى |
| ألاليت شعري هل تؤخر حاجتي |
فصحى |
| مُجَرَّبٌ أنهُ إذا نَسَبُ |
فصحى |
| بني صامتٍ قد أصبحت دارُ خالدٍ |
فصحى |
| أنتما عندي يا بني رمضانِ |
فصحى |
| أنَّى تشاغلتَ عن أبي حَسَنِكْ |
فصحى |
| أيا من ليس يُرضيه مديحٌ |
فصحى |
| سأُثْلِجُ باصطناع العُرف صدري |
فصحى |
| وما مثلُهُ يبقى ٍ علينا لأنه |
فصحى |
| جاء سليمانُ بني طاهرٍ |
فصحى |
| إذا ضحكتُمْ ضحكنا في مَفارحكُمْ |
فصحى |
| لاَنتقامُ المظلوم أربى على الظا |
فصحى |
| يا قَابِلَ المدحِ فيه مِنَّا |
فصحى |
| أحل العراقيُّ النبيذَ وشربهُ |
فصحى |
| ترى الأفَدامَ يعتلفون ثوماً |
فصحى |
| عجبتُ لقومٍ يقبلون مدائحي |
فصحى |
| يا ابنَ الوزيرَينْلا مُواربة |
فصحى |
| يا فاصدَ العرق المبارك فصدُهُ |
فصحى |
| قرأتُ في وجهك عنواناً |
فصحى |
| إذا ما المدح سار بلا ثواب |
فصحى |
| لئن فخرت بآباءٍ ذوي حسب |
فصحى |
| إنَّ أبا حفصٍ له |
فصحى |
| لعمرُكَ ما السيفُ سيف الكميِّ |
فصحى |
| أَرَابَ الدهرُ حتى ما يُريبُ |
فصحى |
| أصف الحبيبَ ولا أقول كأنه |
فصحى |