| لابن أبي الجَهْم وجه سُوءٍ |
فصحى |
| وضرطة ُ وهبٍ من الحادثات |
فصحى |
| م وَلع الزمانُ بأن يحرك ساكِناً |
فصحى |
| يا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْروُ |
فصحى |
| أيَّها السيدُ الذي فاق في الجو |
فصحى |
| تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ |
فصحى |
| سُلالة نُورٍ ليس يُدرِكُهُ اللَّمسُ |
فصحى |
| يا واحدَ الناس في الآلاءِ والمننِ |
فصحى |
| يا عمرو فخراً فقد أُعْطيتَ منزلة ً |
فصحى |
| أرى ماءً وبي عطشٌ شديدُ |
فصحى |
| ألم تر أنني قبل الأَهاجي |
فصحى |
| أخا ثقتي أعزِزْ عليّ بنوبة ٍ |
فصحى |
| ياقاصداً ليدٍ جلّتْ أياديها |
فصحى |
| أَحْمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ |
فصحى |
| ومُستصرخي بعد الخليفة صِنْوه |
فصحى |
| لايهنىء الناسَ مايرعونَ من كلأٍ |
فصحى |
| هل حاكمٌ عدلُ الحكو |
فصحى |
| مراحَ شَيْبي عليَّ مثل الثغامص وغدا عاذلي ألدَّ الخصامِ |
فصحى |
| اسْعَدْ بعيد أخي نُسْكٍ وإسلامٍ |
فصحى |
| لاتعذلوا عرسَ أبي غانم |
فصحى |
| إنَّ ائتمانَكَ آفاتِ الزمانِ على |
فصحى |
| ذُكِر الأخفشُ القديمُ فقُلنا |
فصحى |
| رَثَتِ الأمانة ُ للخيانة إذ رأتْ |
فصحى |
| سُمتَني خُطة ً من الكُره نقدا |
فصحى |
| يا من غدا بين تأميلٍ وإشفاق |
فصحى |