| تجافت بنا منذ اشتكيتَ المراقدُ |
فصحى |
| عاقنا أن نعود أنك أوليْ |
فصحى |
| أقول وتعطي نائلاَ بعد نائلٍ |
فصحى |
| يُعانُ المُستعينُ بِكَ البعيدُ |
فصحى |
| ألم تر أنني قبل الأَهاجي |
فصحى |
| أتتني عنْكَ المؤيسات فلم ألمْ |
فصحى |
| هل حاكمٌ عدلُ الحكو |
فصحى |
| شَهِدَتْ لَنَا كَبِدٌ تَرِقُّ كما |
فصحى |
| قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلت لهم |
فصحى |
| ترحَّل من هوِيتُ وكلُّ شمسٍ |
فصحى |
| ما أنسَ لا أنْسَ هنداً آخرَ الحِقَبِ |
فصحى |
| إذا وصفتْ ما فوق مجرى وشاحِها |
فصحى |
| قد طلع البدر مع الزُّهرهْ |
فصحى |
| لا ترى نرجساً يُشبّه بالور |
فصحى |
| وكم من بخيلٍ قد تأدَّب حيلة ً |
فصحى |
| هل للمسمَّى بما تُكنّى الكلابُ به |
فصحى |
| نسيم الصَّبا حيّا الندامى من الزهرِ |
فصحى |
| إن المنِيَّة َ لا تبقي على أحدِ |
فصحى |
| ولحية ٍ يحملُها مائقٌ |
فصحى |
| يا بنَ حرب كسوتني طَيْلَسَاناً |
فصحى |
| ومُنْزل الوحْي علي نبيِّهِ |
فصحى |
| أَحْمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ |
فصحى |
| إلفٌ لنا بارعُ الصفات |
فصحى |
| عجب الجاهلون أن أبصروهُ |
فصحى |
| النخلُ يُشرِعُ شوكاً شائكاً أَشِبا |
فصحى |