| وبديعٍ من البدائع يَسْبي |
فصحى |
| بأبي وأمّي أنتُم |
فصحى |
| حتى علوْتُهُم بالسيف فانتبهوا |
فصحى |
| خِوانُ عيسى من نصف ترمسة ٍ |
فصحى |
| دنيا علا شأنُ الوضيع بها |
فصحى |
| صبراً أبا الصقرِ فكم طائرٍ |
فصحى |
| ليَهْنك لبس المِهرجان وإن غدا |
فصحى |
| ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ |
فصحى |
| نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكْه |
فصحى |
| هنيئاً بني العباس إن إمامكمْ |
فصحى |
| وفارسٍ ماشئْتَ من فارسٍ |
فصحى |
| تَسعى لكي تجمعَ وسْطيهما |
فصحى |
| سجايا إذا هَمَّت بخيرٍ تَسرَّعَتْ |
فصحى |
| فأغضبْ على الأشياء أو خلِّها |
فصحى |
| كم بغور الشَّآم غادرتُ منهمْ |
فصحى |
| لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْ |
فصحى |
| رأيتُ الناسَ أكرَمهم عليهِ |
فصحى |
| أصبح هذا الحجرُ قد وافَقَتْ |
فصحى |
| يسائلني فرخُ الزنافيمَ عِمّتي |
فصحى |
| أذقتَنا ودَّك حتَّى إذا |
فصحى |
| يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي |
فصحى |
| يا أبا نصرٍ وما للمرءِ في |
فصحى |
| يا بن حربٍ كسوتني طيلساناً |
فصحى |
| يامَنْ يعيبُ لدينا الراحَ مجتهداً |
فصحى |
| يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْ |
فصحى |