| رقَّ آبٌ وما ترقُّ لعبدكْ |
فصحى |
| عبيدُ اللَّه عبدُ الل |
فصحى |
| قلبتُ بطونَ الشعر قبلَ ظهورِهِ |
فصحى |
| لأنتِ شَيْنُ القيانِ يا غَنْجَهْ |
فصحى |
| هل تعرفُ الدار بذي الأَثْأَب |
فصحى |
| وقائل كيف تهجو |
فصحى |
| شَبهي بوجنتك الملي |
فصحى |
| عدِّ عن دارٍ وعن جارٍ ظَعَن |
فصحى |
| غدوْنا إلى ميمونَ نطلبُ حاجة ً |
فصحى |
| مازادني نظري يا من سُررت به |
فصحى |
| دنيا علا شأنُ الوضيع بها |
فصحى |
| روحُ النفوسِ تنفُّسُ الصهباء |
فصحى |
| ليَهْنك لبس المِهرجان وإن غدا |
فصحى |
| ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ |
فصحى |
| رجلٌ من آل يحيى |
فصحى |
| لشاعرنا خالدٍ في استه |
فصحى |
| مُعَذَّرٌ فوق مَوْردَيهِ |
فصحى |
| ياأيها السيدُ الذي غمرتْ |
فصحى |
| أياغرة العلياوياعينها اليمنى |
فصحى |
| يا أبا أحمدٍ ومثلُك لا يَغْ |
فصحى |
| يا طالباً عند الإمام هوادة |
فصحى |
| أُراني وما أحدثتُ بعدك سيِّئاً |
فصحى |
| ومونقة ِ الرواد مهتزة الربا |
فصحى |
| أُهنِّىء الفطر بوجهِ الإمام |
فصحى |
| جاءتك تستعديك قافية ٌ |
فصحى |