| رقعة ٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ |
فصحى |
| وحِلْسٍ من الكتّاب أخضر ناعمٍ |
فصحى |
| بأبي وجهٌ مضيءٌ |
فصحى |
| ادْعني يا أخا العلا وادع عوَّا |
فصحى |
| أيها السيدُ الذي جَلَّ عَنْ |
فصحى |
| مافيهِ معنى ً لمشتهيهِ |
فصحى |
| عزاؤكَ أن الدهرَ ذو فَجعاتِ |
فصحى |
| قصرُكَ الشيب فاقضِ ما أنت قاضِ |
فصحى |
| لعمري لقد أنكرتَ غيرَ نكيرِ |
فصحى |
| ما بالها قد حُسِّنتْ ورقيبها |
فصحى |
| لعمرو اليد المقروف شري بظفرها |
فصحى |
| إن أنتَ صادفت أخا لحية ٍ |
فصحى |
| تَغنَّى العُلَيْليُّ في مجلسٍ |
فصحى |
| شربتُ الراحَ مُرتاحاً إليها |
فصحى |
| بلا فريد وبلا شذور |
فصحى |
| بَلوتُ عليّاً فألفيتُهُ |
فصحى |
| تلقَّ نصيحتي يا ابن الوزير |
فصحى |
| قدْ لَعَمْري اقتصصتَ من كُلّ ضِرْسٍ |
فصحى |
| فإن تسأليني ما الخضابُ فإنَّني |
فصحى |
| لها جبهة ٌ فيها سطوحُ نصيفِ |
فصحى |
| لو يعلمُ ابنُ أبي سُميَّه |
فصحى |
| من رأى مثلَ خالدٍ فضلَ حلمٍ |
فصحى |
| هل للقلوب من العيونِ خلائصُ |
فصحى |
| خَبَّرُونا أنْ قد هجوتَ ابن رومِيٍ |
فصحى |
| دنيا علا شأنُ الوضيع بها |
فصحى |