| ليَهْنك لبس المِهرجان وإن غدا |
فصحى |
| ما أوجَبَ العفوَ على سيدٍ |
فصحى |
| نادمْتُ بدرَ السماءِ في فَلكْه |
فصحى |
| هنيئاً بني العباس إن إمامكمْ |
فصحى |
| وصاحبٍ لم يكن ليصحبَهُ |
فصحى |
| تَسعى لكي تجمعَ وسْطيهما |
فصحى |
| رجلٌ من آل يحيى |
فصحى |
| فأغضبْ على الأشياء أو خلِّها |
فصحى |
| كم بغور الشَّآم غادرتُ منهمْ |
فصحى |
| لا عَدِمْتَ السرورَ يا بن أبي بَكْ |
فصحى |
| أصبح هذا الحجرُ قد وافَقَتْ |
فصحى |
| يسائلني فرخُ الزنافيمَ عِمّتي |
فصحى |
| أذقتَنا ودَّك حتَّى إذا |
فصحى |
| يا أبا القاسم الذي ليس يَدْرِي |
فصحى |
| يا بن حربٍ كسوتني طيلساناً |
فصحى |
| يامَنْ يعيبُ لدينا الراحَ مجتهداً |
فصحى |
| ألذُّ من فائقة ِ الإبهَطِّ |
فصحى |
| يا أحمدَ ابنَ أبيهِ |
فصحى |
| إذا دام للمرء السوادُ ولم تَدُمْ |
فصحى |
| أين من يشتري حِماراً ضليعاً |
فصحى |
| وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| بأبي وجهٌ مضيءٌ |
فصحى |
| فلو أنِّي وليتُ الحكمَ يوماً |
فصحى |
| قُل للَّذين مدحتُهم فكأنما |
فصحى |