| أسأتُ فأحسَنَ بي جُهْدَهُ |
فصحى |
| أقبلتْ دولة ٌ هي الإقبالُ |
فصحى |
| وقفتْ وقفة ً بباب الطاقِ |
فصحى |
| وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها |
فصحى |
| قل لعبدالقوي أنت قوي |
فصحى |
| نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ |
فصحى |
| وساقٍ صبيحٍ للصَّبوحِ دعوتُهُ |
فصحى |
| رأس أبي حفصٍ عظيم المَنْفعهْ |
فصحى |
| أَرْقْتُ كأَنِّي النجمُ يجري ويكنسُ |
فصحى |
| إذا أحدقوا بي في المَكرِّ حجزتهم |
فصحى |
| أين من يشتري حِماراً ضليعاً |
فصحى |
| فدَتْكِ النفسُ وهي أقلُّ بذلٍ |
فصحى |
| لطرفها وهو مصروفٌ كموقِعهِ |
فصحى |
| أما يستديمُ المرءُ نعمة َ ربّهِ |
فصحى |
| وغديرٍ رقَّتْ حواشيه حتى |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| من أخذ الحذر من المحذورِ |
فصحى |
| نَوْكٌ وغَيٌّ وعيٌّ |
فصحى |
| وفي أربعٍ منّي خَلَتْ منك أربعٌ |
فصحى |
| ألوَى بقلبك من غُصون الناسِ |
فصحى |
| أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ |
فصحى |
| إذا اختطّ قومٌ خِطة لمدينة ٍ |
فصحى |
| توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً |
فصحى |
| قِرنُ سليمانَ قد أضرَّ به |
فصحى |
| ومن يك رهناً لليال ومَرِّها |
فصحى |