| وقد كنت ذا حالٍ أطيلُ ادِّكارها |
فصحى |
| أنا صبٌّ مُستهامُ |
فصحى |
| قبَّلتْه فمجَّ في جوفِ فيها |
فصحى |
| ما أنصف الآس بالياسَمين مُشْبِهُهُ |
فصحى |
| نظرتْ في وجوه شعري وجوهٌ |
فصحى |
| أنجِز الوعدَ إنَّ خيرَ مواعي |
فصحى |
| إذا كان امرؤ لأتيِّ مالٍ |
فصحى |
| إذا ما شنطفٌ نكهتْ أماتتْ |
فصحى |
| ومتسخبرٍ بالغيب عنك أجبتهُ |
فصحى |
| أَمُتُّ بجودٍ من ودادٍ ومن شُكرِ |
فصحى |
| خِدْنُ أبي المستهل خبَّرني |
فصحى |
| وما راحتي في طرحهِ ثقلَ أنفه |
فصحى |
| ويومٍ كأن النوم يغتال طولَهُ |
فصحى |
| وما قَتلُ بعضِ الحي بعضاً بناهك |
فصحى |
| وليسَ بشريرٍ ضليعٌ بحُجَّة ٍ |
فصحى |
| خُذي وصالي فإنني رجلٌ |
فصحى |
| وكم جاهلٍ قد أبدأ الجهلَ مرة ً |
فصحى |
| رقعة ٌ من مُعاتبٍ لك ظَلَّتْ |
فصحى |
| تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ |
فصحى |
| رقابُ أهْلي الحُلُوم مُعْتَبَدَه |
فصحى |
| ومائقٍ فوق صدره هَنة ٌ |
فصحى |
| ومن نكبة ٍ لاقيتُها بعد نكبة ٍ |
فصحى |
| أُحذِّرُ أَهلَ الأرضِ حَدَّ ابنِ طالب |
فصحى |
| فتى وجهُهُ كالهجر لا وصلَ بعدهُ |
فصحى |
| لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها |
فصحى |