| أمُّ حفصٍ صلْعة الشَّ |
فصحى |
| أيها المُنْصِفُ إلاَّ رجُلاً |
فصحى |
| توهَّمْتُ قد سوَّفتَ بالغوث راجياً |
فصحى |
| اكتهَلتْ همَّتي فأصبحتُ لا أَبْ |
فصحى |
| خُذي وصالي فإنني رجلٌ |
فصحى |
| ولا عيبَ في أخلاقه غيرَ أنهُ |
فصحى |
| تفكَّرتُ في حيف الزمانِ عليكُمُ |
فصحى |
| دَعِ الوقوفَ على الأطلال والدمَنِ |
فصحى |
| ويهوي إليه كل قلب بُوده |
فصحى |
| سبغت نعمة ودام صفاء |
فصحى |
| لا تَهُولنَّكَ شمسٌ كسفَتْ |
فصحى |
| ليعاقب وسْمِيَّ جُودٍ وَليُّهْ |
فصحى |
| إذَا أجادَ الذي يُشبِّهُهُ |
فصحى |
| قل لفتى ً لم يزل بصورته |
فصحى |
| من يكن يكرم اللئام فقد أض |
فصحى |
| تَبحَّثتُ عن أخباره فكأنما |
فصحى |
| قالوا هجاك أبو حفصٍ فقلتُ لهم |
فصحى |
| إذا كُنتَ مضطري إلى القول بالذي |
فصحى |
| إني لأحكم في عودٍ تُحَرِّقُهُ |
فصحى |
| لِيَهْنِ الضِّياعَ وكُتَّابَها |
فصحى |
| ومن عاد عدنا طالبين بحقنا |
فصحى |
| طَربتُ إلى رَيْحانة ِ الأنفِ والقلبِ |
فصحى |
| له قرونٌ سَمَقَتْ في العلا |
فصحى |
| وعوَّجَ من عمرو تمكُّنُ خبلهِ |
فصحى |
| إن فِطراً حيَّا الخليفة َ بالنر |
فصحى |