| غضبٌ ألحُّ من السحابِ الأسحمِ |
فصحى |
| كأنّ له في الجو حبلاً يبوعه |
فصحى |
| كم جارعٍ جُرعَ المكاره عالماً |
فصحى |
| كم قرونٍ في رُؤوسٍ |
فصحى |
| لعاً من عاثر لك يابنَ يحيى |
فصحى |
| لم تكن مثلُ نعمة الله في العبْ |
فصحى |
| ما مَدْمَعي حذَرَ النَّوى بقريحِ |
فصحى |
| هل ينتهي نظر إلاّ إلى نظرِ |
فصحى |
| أشجَتْكَ أطلال لخو |
فصحى |
| تطلع أيري من مئزري |
فصحى |
| يفيض إذا فاضت يد الله جارياً |
فصحى |
| ألم تُسأل اليوم الظباءُ الكوانسُ |
فصحى |
| يقول ابنُ عمَّارٍ مقالة َ مخلِصٍ |
فصحى |
| أظنك مما قد مَطلت مَثوبتي |
فصحى |
| ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ |
فصحى |
| أصبحتَ يابن حريث اللؤم مُرتبكاً |
فصحى |
| يامنْ سكونُ النفس في تأميلهِ |
فصحى |
| ألا إنَّ مدحاً غدا حلية ً |
فصحى |
| ياطاهريّين لاطَهورَ لكم |
فصحى |
| ألا رُبَّ أشياءَ مذكورة ٍ |
فصحى |
| أقاسمُ قد انفذتُ كلّ وسيلة ٍ |
فصحى |
| أبْشِرْ بفتْح لكَ مَفْتُوحِ |
فصحى |
| أحسنَ ما كان الدقيقُ مَوقعا |
فصحى |
| يا ابن الوزير الذي تمَّت وزارتُهُ |
فصحى |
| يناهزه الساقي قريباً مُجمَّهُ |
فصحى |