| شربتُ وقد كان الشبابُ مُحلِّلا |
فصحى |
| شمِّري نحو العطاءِ المُنتَجَعْ |
فصحى |
| عجبتُ لمَنْ حَزْمُهُ حزمُهُ |
فصحى |
| عظَّمَ الله يُمنَ فطرِك فطرا |
فصحى |
| عفا الله ما أسلفتَهُ من كبيرة ٍ |
فصحى |
| فعادوا ما أنكرت منه بقطعه |
فصحى |
| فما قلوص تبيت الليل معملة ً |
فصحى |
| قد حَلفنَا على الصفاء جميعاً |
فصحى |
| قل لأبي القاسم المُرَجَّى |
فصحى |
| قل للذي أعجبتْ محاسِنُهُ |
فصحى |
| قل للوزير أدام الله غبطَته |
فصحى |
| كأنه في الكف من خفة ٍ |
فصحى |
| كان للأرض مرة ً ثقلانِ |
فصحى |
| لا تُكفّي عنه أوين |
فصحى |
| لاتَخْش من لا يقتنيك الأسى |
فصحى |
| لاتغافلْ يا أبا الصق |
فصحى |
| لي صديقٌ إذا تُنوول عِرضي |
فصحى |
| ماضرَّ مدحاً في جوا |
فصحى |
| نجا يونسُ في اللجَّ |
فصحى |
| هَبُوا أبا يوسفٍ هجاني |
فصحى |
| وشيخ يُنظِّف أعفاجَه |
فصحى |
| وغنّته صوتاً ثالثاً وهو قولها |
فصحى |
| وكنتُ إذا أنفذتُ فيكَ قصيدة ً |
فصحى |
| بُليتَ بفلتة ٍ فضحكتُ فَلتهْ |
فصحى |
| حرمانُ ذي أدبٍوحظوة جاهلٍ |
فصحى |