| أما لعيني طليح الشوق تغميض |
فصحى |
| ألم ترني يوم فارقته |
فصحى |
| إن دعاه داعي الصبى فأجابه |
فصحى |
| وكان الشلمغان أبا ملوك |
فصحى |
| خطته فلم تحفل به الأعين الوطف |
فصحى |
| فلئن حرصت على اليسار فربما |
فصحى |
| لقد نصر الإمام على الأعادي |
فصحى |
| نوائب دهر أيهن أنازل |
فصحى |
| أترى هيثما يطيق ترضي |
فصحى |
| أبيني لنا أيها الواسعه |
فصحى |
| أبلغ أبا الفضل تبلغ خير أصحابه |
فصحى |
| سقيا لمجلسنا الذي آنسته |
فصحى |
| قل للرئيس أبي محمد الرضا |
فصحى |
| إنك والاحتفال في عذلي |
فصحى |
| عهدي بربعك للغواني معهدا |
فصحى |
| يا من يماطلني وصلي بإنكار |
فصحى |
| بلوت الحب موصولا وصولا |
فصحى |
| لئن راح روح هاربا من ضيوفه |
فصحى |
| تباعد نصر على آمل |
فصحى |
| وصلنا إلى التوديع غير مودع |
فصحى |
| يوم سبت وعندنا ما كفى الحر |
فصحى |
| أصلح أبا صالح يا رب إن له |
فصحى |
| لي ابن عم معروفة كثب |
فصحى |
| ما أنت للكلف المشوق بصاحب |
فصحى |
| وفي أربع مني حلت منك أربع |
فصحى |