| إذا كنتِ أزمعتِ الرّحيل فإننا |
فصحى |
| نجوتُ القَنا والبيضُ تدمَى مُتونُها |
فصحى |
| قرتْ عيونُ بني النبيَّ محمدِ |
فصحى |
| كم للنّواظر من دمٍ مَطلولِ |
فصحى |
| منْ مبلغٌ عنّى بنى مالكٍ |
فصحى |
| فى العناءِ الطّويل كيف وقعتمْ ؟ |
فصحى |
| كأنَّ مُعَقِّري مُهَجٍ كرامٍ |
فصحى |
| أتدري مَن بها تلك الدِّيارُ؟ |
فصحى |
| ضنَّ عنّي بالنَّزْرِ إذْ أنا يقظا |
فصحى |
| وقوفى َ فى ذا الورى الخاملِ |
فصحى |
| ولما أردتُ طروقَ الفتاة ِ |
فصحى |
| أيُّ فتى ً وورِي في التُّربِ |
فصحى |
| إذا ساءَلْتَني فخذ الجوابا |
فصحى |
| ما كانَ عندي والرِّكابُ مُناخة ٌ |
فصحى |
| رأيتُكُمُ تَجْنون ما قد غَرستُمُ |
فصحى |
| قالت مشيبك فجرٌ والشباب إذا |
فصحى |
| منْ رأى الأظغانَ فوق الـ |
فصحى |
| أمرُّ على الأجداثِ كلّ ليلة ٍ |
فصحى |
| من أين لى معدٍ على الأيّامِ |
فصحى |
| من دلّنى اليومَ على صاحبٍ |
فصحى |
| وقالوا نراها خطّة ً مدلهمّة ٍ |
فصحى |
| أَلمَّتْ بنا بعدَ الهدوِّ، وربمَّا |
فصحى |
| ويومَ وقفنا للوداعِ وكلُّنا |
فصحى |
| شطتْ عليك لبانة ُ الصدرِ |
فصحى |
| بيني وبين عواذلي |
فصحى |