| وَيَظَلُّ صَبَّاغُ الحَياءِ بِخَدِّهِ |
فصحى |
| ظلمني وَالظلمُ منْ عندهِ |
فصحى |
| هُمُ عَرَّضُوا لِلبَيْنِ رُوحي فأَعْرَضُوا |
فصحى |
| لطمتْ بعنابِ البنانِ شقائقِ الـ |
فصحى |
| سَرابُ الفَيافي صادِقٌ عَنْدَ وَعْدِها |
فصحى |
| أشارتْ بأطرافٍ لطافٍ كأنها |
فصحى |
| عَادَنِي مَنْ أَعَادَ رُوحي إلَيّا |
فصحى |
| اشربْ على ودينِ قدْ |
فصحى |
| كَتَبْتُ إلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّمُوعِ |
فصحى |
| تَقُولُ، وَقَدْ بانَتْ حَيَاتي لِبَيْنِها: |
فصحى |
| وَذِي غُنُجٍ مَرَّ بِي مُسْرِعاً |
فصحى |
| ذُرَى شجرٍ للطَّيْرِ فيهِ تَشاجُرُ |
فصحى |
| ولما أنيختْ للفراقِ ركائبي |
فصحى |
| لما تحققتَ ودِّي |
فصحى |
| وَنَرْجِسٌ لِلنَّسِيمِ مُعْتَنِقُ |
فصحى |
| أَمَغْنَى الهَوَى غالَتْكَ أَيدي النِّوائِبِ |
فصحى |
| إنِّي لتفعلُ بي لوا |
فصحى |
| عرضتَ لي بالوصالِ مبتدئاً |
فصحى |
| خفتُ الرقيبَ فجللتني شعرها |
فصحى |
| شَوْقِي إلَيْكَ مُجَاوِزٌ وَصْفي |
فصحى |
| وَيعجبني منكَ الصدودُ وإنهُ |
فصحى |
| ذليَ في حبكَ ما يذكرُ |
فصحى |
| لوْ كانَ يعلمُ عذالي صنعوا |
فصحى |
| هي إنْ شجها المزاجُ وشابتْ |
فصحى |
| رَأَيْتُ الهِلاَلَ وَقَدْ أَقْبَلَتْ |
فصحى |