| لِعَبْدَة َ دارٌ ما تُكَلِّمُنَا الدَّارُ |
فصحى |
| يَا فَرْخَ نِهْيَا بِإفْكٍ قُلْتَ أوْ زُورِ |
فصحى |
| أيا طلحة ُ قد كنت |
فصحى |
| أَيها الجاهل المباهي بُريدا |
فصحى |
| عفَا بَعْدَ «سَلْمَى » حَاجرٌ فَذُنَابُ |
فصحى |
| وكأَنَّ الزِّقَّ مملوءاً إِذا |
فصحى |
| وكأن نكهتها إذا نبهتها |
فصحى |
| كَبكْرٍ تَشَهَّى لَذِيذ النِّكاح |
فصحى |
| أَجْعَلُ الحُبّ بين حِبي وبينِي |
فصحى |
| نور عيني أصبت عيني بسكب |
فصحى |
| عدوي الذي آخا عدوي ومن يكن |
فصحى |
| وكيفَ يَخِفُّ لي بصَرِي وسَمْعِي |
فصحى |
| عند الملوك مضرة ومنافع |
فصحى |
| أبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُأبا مالِكٍ طال النَّهارُ، وطُولُهُ |
فصحى |
| أقبيصَ لست وإن جهلت ببالغٍ |
فصحى |
| شهدْتُ علَى الزَّيْدِيِّ أَنَّ نِساءَه |
فصحى |
| دعا بفراق من تهوى أبانُ |
فصحى |
| شطَّ بسلمى عاجلُ البينِ |
فصحى |
| حَذَفَ المِنى عَنهُ المُشَمِّرُ في الهُدى ، |
فصحى |
| إِلَيْكَ طَلَبْنَا يَا وَلِيدُ وَإِنَّما |
فصحى |
| طال المقامُ على تنجَّزِ حاجة ٍ |
فصحى |
| أبا الحشفانِ آتيك |
فصحى |
| يَا رَامَ قُومِي کصْبَحِينَا غَيْرَ تَصْرِيدِ |
فصحى |
| حُشَاشَة ٌ ودَّعَتْنِي يومَ بيْنِهِمُ |
فصحى |
| راجعت دينك أم عنت لك الذكرُ |
فصحى |