| يَا عَبْدَ بَاهِلة َ الذي يَتوعَّدُ |
فصحى |
| نَزَلَتْ في السواد من حَبَّة ِ القلـ |
فصحى |
| خَاطَ لِي عَمْرو قِبَا |
فصحى |
| قُلْ لِلتي هَجَرَتْ حَوْلَيْن عَاشِقَهَا |
فصحى |
| بعثْتُ بِذِكْرِهَا شِعْرِي |
فصحى |
| يَا صَاحِبَيَّ دَعَا لَوْمِي وَتَفْنِيدِي |
فصحى |
| لألقى بني عيلان إنّ فعالهم |
فصحى |
| ياعَبْدَ هل لي منكم من عائدِ |
فصحى |
| بَلَغَ الْمُرَعَّثَ في الرَّحِيلِ |
فصحى |
| كفى حزنا أن الجواد مقترٌ |
فصحى |
| طَالَ لَيْلِي وبات قَلْبِي جَنَاحَا |
فصحى |
| يا حُبَّ إِنَّ دواءَ الحُبِّ مفْقُودُ |
فصحى |
| لاح الهوى واستنار العدلُ والبصر |
فصحى |
| أيشتمُ عِرضي الباهليُّ بعرضه |
فصحى |
| وصاحبٍ نافع لي طولُ صحبته |
فصحى |
| قل لفرخ الزنجي : لا تشك ليثاً |
فصحى |
| لخدَّيك من كفيكَ في كل ليلة ٍ |
فصحى |
| طَرَقَتَنَا بالزَّابيَيْنِ الرَّبَابُ |
فصحى |
| وقفتُ بها القلوص ففاضَ دمعي |
فصحى |
| أسُعَادُ جُودِي لا شُفِيتُ سُعَادَا |
فصحى |
| أخداش أنت ابن الثلا |
فصحى |
| أأحزنك الألى ظعنوا فساروا |
فصحى |
| الأَرْضُ مُظْلِمة ٌ والنَّارُ مُشْرِقَة ٌ |
فصحى |
| وقد تراها إِذْ لنا وُدّها |
فصحى |
| لَمَّا طَلعْنَ من الرَّقِيـ |
فصحى |