| يا سَيّداً لي حَيثُ كُنْتُ |
فصحى |
| بعيشكَ خبرني عن اسمِ مدينة ٍ |
فصحى |
| وجاهلٍ أصبحَ لي عاتباً |
فصحى |
| أرسلتْ لي تفاحة ً نقشتها |
فصحى |
| أصْبَحَ عندي سَمَكَهْ |
فصحى |
| لوْ تَراني وَحَبيبي عندَمَا |
فصحى |
| كتبها منْ آمدِ |
فصحى |
| يا سَيّداً ما زالَ بَا |
فصحى |
| إنْ كانَ قد سارَ عنكَ شخصي |
فصحى |
| أيّها الغائِبُ عني إنّني |
فصحى |
| وَعائِدٍ هوَ سُقْمٌ |
فصحى |
| يا مُحييَ مُهجَتي وَيا مُتْلِفَها |
فصحى |
| مولايَ وافاني الكتابُ الذي |
فصحى |
| يا راحِلاً قد ساءَني |
فصحى |
| وإني إذا ارتابَ الوشاة ُ لأدمعي |
فصحى |
| هذا كِتابي وَهوَ يُطْـ |
فصحى |
| ورَقيبٍ عَدِمتُهُ مِن رَقيبٍ |
فصحى |
| سَمِعَ النّاسُ وَقُلنَا |
فصحى |
| وَأسوَدَ شَيْخٍ في الثّمانِينَ سِنُّهُ |
فصحى |
| إني لأشكرُ الوشاة ِ يداً |
فصحى |
| كلما قلتُ استرحنا |
فصحى |
| بالله قلْ لي خَبَرَكْ |
فصحى |