| القصر ذو الشُّرفاء من بَغدادِ |
فصحى |
| إنَّ اللسانَ رسولُ القلبِ للبشرِ |
فصحى |
| جزاكَ اللهُ خيراُ من وليٍّ |
فصحى |
| وقد انتهت سور القرآن على ما أعطاه وارد الوقت من غير مزيد ولا حكم فكر ولا روية ولله الحمد.توالى عليّ |
فصحى |
| إني أرى صوراً فيما يرى البصرُ |
فصحى |
| القلبُ منزلُ من سواه واتخذه |
فصحى |
| خلقي من الماء والباقي له تبع |
فصحى |
| رأى البرْقَ شرقيّاً، فحنّ إلى الشرْقِ، |
فصحى |
| الفرجُ يحملُ في الأنثى وفي الذكرِ |
فصحى |
| حنيني إلى الليلِ الذي جاءني يسري |
فصحى |
| أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما |
فصحى |
| ليلُ الجسومِ إذا ولتْ منازلهُ |
فصحى |
| لما تألفتِ الأشياء بالألف |
فصحى |
| بذي سلمٍ، والدَّيرُ منْ حاضرِ الحمى |
فصحى |
| أنا في العالمِ الذي لا أراكمُ |
فصحى |
| إنما الماءُ من الماءِ روي |
فصحى |
| أقول بأني واحد بوجودي |
فصحى |
| علا كلُّ سلطانٍ على كلِّ سوقة |
فصحى |
| ورثتُ محمداً فورثتُ كلاًّ |
فصحى |
| لما قرأتُ كتاباً ليسَ في سيرِكْ |
فصحى |
| ثلاثة ُ أسماءَ تكوَّ نَ بينها |
فصحى |
| غزالٌ منَ الفردوسِ باتَ معانقي |
فصحى |
| اللهُ نورَ أفلاكاً بأنجمها |
فصحى |
| إذا كنتَ بالحقِّ المهيمنِ ناطقاً |
فصحى |
| فما أبالي إذا نفسي تساعدني |
فصحى |