| صدقَ الوشاة ُ العهدُ عندكِ ضائعُ |
فصحى |
| إذا لم يقرِّبْ منك إلا التذلُّلُ |
فصحى |
| منَ العارِلولا أنَّ طيفكِ يطرقِ |
فصحى |
| بعينيك يوم َالبينغيبي ومشهدي |
فصحى |
| حملوك لو علموا من المحمولُ |
فصحى |
| روَّحها مخمسة ٍ خمائصا |
فصحى |
| خاطرْ بها إما ردى أو مرادْ |
فصحى |
| أصبْ برأيي أصابًَ الحظُّ أو غلطا |
فصحى |
| أيها العاتبُ ما ذا |
فصحى |
| بلغتْ صبرا فقالت ما الخبرْ |
فصحى |
| لعلَّهمْ لو وقفوا |
فصحى |
| ألا فتى يسألُ قلبي ماله |
فصحى |
| ظلُّ المنى واسعٌ والشملُ ملتئمُ |
فصحى |
| وابنٍ سررتُ بهِ إذ قيلَ لي ذكرٌ |
فصحى |
| أيا بانة َ الغورِ عطفاً سقيتُ |
فصحى |
| هل لكما من علمْ |
فصحى |
| و جارية ٍ في مجاري الحياة ِ |
فصحى |
| للنقص من أعمارنا ما يكملُ |
فصحى |
| من مبلغٌ عنّى وإن تعذَّرت |
فصحى |
| ما على منجد رأى ما أهمَّهْ |
فصحى |
| هل عند عينيك على غربِ |
فصحى |
| خنساءُ همّي وذكرها أنسي |
فصحى |
| ردَّ عليها النومَ بعد ما شردْ |
فصحى |
| رعتْ منْ تبالة َ جعداً خفيفاً |
فصحى |
| اللَّيلُ بعدَ اليأسِ أطمعَ ناظري |
فصحى |