أبو القاسم الشابي

الاسم -
نشيد الجبار ( هكذا غنّى بروميثيوس ) فصحى
عِشْ بالشُّعورِ، وللشُّعورِ، فإنَّما فصحى
النبي المجهول فصحى
سَئِمْتُ الحياة َ، وما في الحياة ِ فصحى
يا قلبُ! كم فيكَ من دُنْيا محجَّبة ٍ فصحى
تَبَرَّمْتَ بالعيشِ خوفَ الفناءِ فصحى
يا صَميمَ الحياة ِ! إنّي وَحِيدٌ فصحى
ياشعر فصحى
أينَ يا شعبُ قلبُكَ الخَافقُ الحسَّاسُ؟ فصحى
في اللّيل نَادَيتُ الكَوَاكِبَ ساخطاً فصحى
خلقنا لنبلغَ شَأوَ الكمالِ فصحى
ضعفُ العزيمة ِ لَحْدٌ، في سكينَتهِ فصحى
"خُلقنا لنبلغَ شأوَ الكمال فصحى
وأوَدُّ أن أحيا بفكرة ِ شاعرٍ فصحى
كلُّ قلبٍ حملَ الخسفَ، وما فصحى
ليتَ لي أن أعيشَ هذهِ الدنيّا فصحى
راعها منهُ صَمتُه ووجُومُه فصحى
ألا أيها الظَّالمُ المستبدُ فصحى
ما كنتُ أحْسَبُ بعدَ موتَك يا أبي فصحى
قضَّيتُ أدْوارَ الحياة ِ، مُفَكِّراً فصحى
أيُّها الحُبُّ أنْتَ سِرُّ بَلاَئِي فصحى
إذا لم يكنْ من لقاءِ المنايا فصحى
تُسائلني: مالي سكتُّ، ولا أُهِبْ فصحى
يا موتُ! قد مزَّقتَ صدري وقصمْتَ بالأرزاءِ ظَهْري فصحى
يا عذارى الجمالِ، والحبِ، والأحلام، فصحى