| كأن يدا لم يعصها السحر أبرزت |
فصحى |
| يا آل نحاس وآل بحري |
فصحى |
| جاءت المنجة البديعة من أثمار |
فصحى |
| تركت الدار حين طغى أذاها |
فصحى |
| نادي الشبيبة بين أندية الحمى |
فصحى |
| قضى الذي كان ناديه ومحضره |
فصحى |
| هيهات أن أسلوا أو أنسى |
فصحى |
| إذا المرء لم ينصف بقدر جهاده ده |
فصحى |
| أنظر إلى هذا المحيا الذي |
فصحى |
| جمعت إلى البأس لين الطباع |
فصحى |
| هذي الرزيئة فيك |
فصحى |
| أهوى وما الغانيات من وطري |
فصحى |
| يوم أثار كوامن الأشجان |
فصحى |
| عزيز غروب البكر في بكرة العمر |
فصحى |
| لكيرللس المفضال راعي رعاتنا |
فصحى |
| شيدها إلياس دارا وما |
فصحى |
| ألفيت منك مروءة لم ألفها |
فصحى |
| غلب الموت فالحياة ثكول |
فصحى |
| إذا الرتبة العليا أتتك إثابة |
فصحى |
| زوج سليم غليه آبت |
فصحى |
| إلى مصر أزف عن الشآم |
فصحى |
| هل كان هذا البين في الفجر |
فصحى |
| حبيب واسمه صفة لشهم |
فصحى |
| في مثل هذا الثكل للولد الذي |
فصحى |
| يا مليكا أعار عرشا قديما |
فصحى |