| يا مصر كم في سيرة الجيل الذي |
فصحى |
| لم يكد يسبق الفضاء نذير |
فصحى |
| عادت إلى منزلها في العلى |
فصحى |
| لعلي قرارة بالعراء |
فصحى |
| أي بان أقام هذي المنار |
فصحى |
| سل الوقائع عن سعد تجب طرف |
فصحى |
| فخار للكنانة أن تكوني |
فصحى |
| قف بهذا الضريح وابك فقيدا |
فصحى |
| ظللت لمصر و سودانها |
فصحى |
| أتموت حتف الأنف يا ضرغام |
فصحى |
| يا من لها شرف الأصالة |
فصحى |
| إذا ما روضة الآداب باهت |
فصحى |
| شهدنا زمانا في الكنانة ردنا |
فصحى |
| عجب ما رأيته في زماني |
فصحى |
| مفتر من قال إن القوم ماتوا |
فصحى |
| وليدة دعا المحيون بأن |
فصحى |
| إلى الصديق الأبر أهدي |
فصحى |
| يا وزيرا ليس الطبيب لأفراد |
فصحى |
| رمى الجاهل الباغي فأودى بجاره |
فصحى |
| سلام على الإغريق في أول الدهر |
فصحى |
| لم لا تشابه بين أيام تمر على اطراد |
فصحى |
| أتتنا الهدية مختالة |
فصحى |
| أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي |
فصحى |
| يبدو منيفا على هام الرجال كما |
فصحى |
| إنا وجدنا وقد طال المطاف بنا |
فصحى |