الاسم
أبا جميلٍ قُرَّ عَيناً بِمَنْ
أبا مصطفى إنّا ذكرناك بَيْنَنا
أبا مصطفى زوَّجْتَ بالخيرِ والهَنا
أبو الثناء شهابُ الدين ما بلغتْ
أتانا عنكَ مولانا البشيرُ
أتخيَّلُ المعنى البديعَ وأجتلي
أتذكر أطلالاً تعفَّت وأرسما
أتراكَ تعرفُ عِلتي وشفَائي
أترى في الوجود مثلَكَ عالِمْ
أتنسى صالحاً يوماً عبوساً
أتنْكِرُ مِنكَ ما تطوي الضُّلُوعُ
أتى ببراهين غدا كلُّ جاحدٍ
أحبّتنا أنتمُ على السُّخط والرّضا
أحمدُ الله بك الحال التي
أدار الكأس مترعة ً شرابا
أرأيتَ مثلي في الهوى
أراني والخطوبُ إذا أَلَّمتْ
أرى القاضي يشاركُ كلَّ حيٍّ
أرى في لفظِ هذا الشَّهم معنى ً
أرى هذي النياقَ لها حنينٌ
أسرَّكَ من بادٍ لعَينَيْك حاضرِ
أسفاً على تلك المحاسين
أسيرُ وقد جازت بنا غاية السُّرى
أعادك يا سعد عيد الهوى ؟
أعد اللَّهو فإنَّ اللّهوَ أحْمَدْ
أعلمتَ أيَّ معالمٍ ومعاهدِ
أفي الطَلل الحديث أو القديم
أقلِّبُ طرفي لا أرى غير منظرِ
أقولً لسعدٍ حين لام على الهوى
أقولُ لصاحبي ورضيعِ كأسي
أقولُ لعبد المحسن اليومَ منشدا
أقولُ له يومَ حثَّ المطيَّ
أقولُ لها يومَ جدَّتْ بنا
أقولُ ليوسفٍ والمطل ظلمٌ
أكرم بطيف خيالكم من زائرِ
ألا أيّها النّحريرُ والعالمُ الذي
ألا بلّغ جناب الشَّيخ عَنّي
ألا قطعَ الرحمن كلَّ مقاطعِ
ألا من مبلغٌ عنّي ابنَ شبلي
ألا من مبلغٌ عنّي نقيباً
ألا منْ مبلغٌ سلامي
ألا هَلْ للمتيَّمِ من مُجيرِ؟
ألا يا سيّد العلماءِ طرّاً
ألا يا فؤاداً قد أضرَّ به النوى
ألاَ إنَّ هذا الفؤادَ اضطرم
ألِّما على لَوْمي وَجدّاً مُجَدَّداً
أما والعينُ تبكيها طلولٌ
أمرَّ بها مع الأرواح رندُ
أمنْ بعد الهمام القرم وادي
أمَا والهوى بالوُجُوه الملاحِ