الاسم
أتاك الشتاءُ عقيبَ الخريفِ
أجوعُ معَ الوجدانِ من أجلِ جائعٍ
أحاطتْ بنا الأفكارُ من كلِّ جانبٍ
أحبابُنا أين هُمُ؟
أحببتُ شخصاً جميعُ الناسِ تعرفُهُ
أحبُّ إذا أحببتَ من يدري ما
أحبُّ بلادِ اللهِ لي، بعدَ طيبة ٍ
أرسلتُ ما أرسلتُ من أدمعي
أرى الأتباعَ تلحقُ سابقوهمْ
أرى الأنوارَ في شرحِ الصدورِ
أرى المطلوبَ يكبرُ أنْ يصانا
أرى في التين عِلمَ الحقِّ حقاً
أرى ليلة َ القدرِ المعظمِ قدرها
أرى نشأة َ الدنيا تشيرُ إلى البلى
أسبِّح الله بأسمائه
أسماءُ أسمائهِ الحسنى التي تبدي
أشهد في خالقي بجوده
أصبحتُ مثلَ بني يعقوبَ إذ دخلوا
أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا أصرِّفه في كلِّ وقتٍ تصرُّفا
أضاءَ بذاتِ الأضا بارقٌ
أطوالي المهيمن الطرقا
أعرض عن الخير ما استطعتا
أغيبُ، فيفني الشوقُ نفسي، فألتقي
أقتلوني يا عداتي
أقنع بما قد جرى به تسلمي أقنع بما قد جرى به تسلمي
أقول بأني واحد بوجودي
أقول بالله لا بكوني
أقول لما أن بدا
أقول وقد بانت شواهد علتي
أقولُ وروحُ القدسِ ينفثُ في النفسِ
أقولُ وعندي أنني لستُ قائلاً
ألا إن كشفي مثبتٌ كلَّ معتقدْ
ألا إنني أرجو عوارفَ فضلٍ منْ
ألا إنني العالمُ الأبخلُ
ألا إنني العبدُ المليكُ السميدَعُ
ألا إنني موالى لمنْ أنا عبدهُ
ألا إنهُ الفرقانُ عينُ وجودي
ألا إنَّ أسماءَ الإلهِ عظيمة ٌ
ألا إنَّ أمرَ الله أمرُ رسولهِ
ألا إنَّ الوجودَ وجودُ ربي
ألا إنَّ وحيَ اللهِ في كلِّ كائنِ
ألا انعم صباحا أيها الوارد الذي
ألا بأبي منْ ضمه صدري
ألا فاتبع من كان عبداً مخصصاً
ألا يا بَانَة َ الوَادِي،
ألا يا ثرَى نَجدٍ تَبَارَكتَ من نَجدِ،
ألا يا حَماماتِ الأراكَة ِ والبَانِ
ألا يا نسيمَ الرّيح بلّغْ مَهَا نَجدِ
ألاَّ هلْ إلى الزُّهرِ الحسانِ سبيلُ،
ألبستُ أمَّ محمدٍ