الاسم
آل داوود أتتهم منحة
آلاء فاروق المفدى
آلهة مصر في القدم
آمنت بالله كل شيء
آنسات الشواطئ
آنست بكم ولكن تم أنسي
آية في تسلسل الذكريات
أإلى إياب أم هو الترحال
أبا الجامعات الثلاث اللواتي
أبت الصبابة موردا
أبدت بواكير الجنان
أبدعت في ديوان شعرك
أبسفك ماء المدمع الهطال
أبقى ويرفض حولي عقد خلاني
أبكت الروض عليها جزعا
أبكي إذا غدت الظباء فلم
أبكي الوفاء غداة أبكيكا
أبكي شبابك والجمالا
أبكيت أصحابك من رقة
أبلغ بما أفرغت في تمثال
أبهج بحسنك يا سماء وحبذا
أبو حسن أصفى الرفاق سريرة
أبيت الحمد من سنة
أبيت والسيف يعلو الرأس تسليما
أتاجرة النفائس والغوالي
أتت بلا وعد ويا حسنها
أتتنا الهدية مختالة
أتحفزنا فعالك أن نقولا
أتحين في هذي النضارة والصبا
أتخون صبرك يا علي عزيمة
أترون فوق مناكب الأدهار
أترى تلك الأعاريض التي
أترى جازعا وأنت صبور
أتموت حتف الأنف يا ضرغام
أجاب الشعر حين دعا الوفاء
أجسر أن أهدي ألعوبة
أحسنت شكرك للذي أعطاكا
أحننت من شوق إلى لبنان
أخا الحزم نبئني أفارقت عن حزم
أخذت العشية منك الجنيه
أخذتك أخذ العز رقة ماري
أخي أني لفي شوق إليك
أدار العدل ما أنساك دهري
أدجعو القريض فيعصي بعد طاعته
أدلت من الرأس فلا
أدماء فتانة لعوب
أرأيت صوغ الدر في العقيان
أرأيت في أثر الغمام الوادق
أراجع نفسي هل أنا ذلك الذي
أرز الجنوب اسلم عزيز الجانب