| بأبي أنتِ حلوة الريق لكن |
فصحى |
| حمدت دموعي إذ وفت بوعودها |
فصحى |
| وحقكم لا مرّ بي الصبر عنكمُ |
فصحى |
| صاح هذي أواخر العمر قد و |
فصحى |
| أرجو اللقاء الصاحبي كما |
فصحى |
| قالت خزائن علم ان شكا ألماً |
فصحى |
| ليس يخشى من نجم سعد سقوطا |
فصحى |
| ربّ بكرٍ في طريق جليت |
فصحى |
| نفثت بنو الشام الدما وتتابعوا |
فصحى |
| أشكو إلى الله لا إلى أحد |
فصحى |
| أهلاً بها بيضاء عاطرة ٌ اذا |
فصحى |
| يا سيد الوزرا إهنأ بها خلعاً |
فصحى |
| كانت للفظي رقة ٌ |
فصحى |
| مرحباً بالنظم يأتي |
فصحى |
| شكراً لها من أنعمٍ قد شادها |
فصحى |
| قالت لطائفُ شعري |
فصحى |
| برغمي أن شرعت له رثاءً |
فصحى |
| أما حمى قاضي القضاة فانني |
فصحى |
| نجومُ حسنٍ أكراد أرضكم |
فصحى |
| لباب الحمى العزي وجهت مقصدي |
فصحى |
| ألا من لمسلوب الفؤاد رهينه |
فصحى |
| سقياً للحدك يا عليّ فانه |
فصحى |
| بروحيَ من نصّ الغزال لها الولاّ |
فصحى |
| تذكر جرعاء الحمى فتجرعا |
فصحى |
| إنسان عيني ساهر بك سافح |
فصحى |