| حمدت دموعي إذ وفت بوعودها |
فصحى |
| لو ساعدتني حالة كان لي |
فصحى |
| وبديع الجمال لم يرَ طرفي |
فصحى |
| سادتي كم أتشكى |
فصحى |
| ألا من لمسلوب الفؤاد رهينه |
فصحى |
| عليك بساحة الملك المرجى |
فصحى |
| أشكو لأنعمك التي |
فصحى |
| من أدب النفس أن يوقر مو |
فصحى |
| رب صديق كلغز سيدنا |
فصحى |
| يا حبذا خدّ الحبيب |
فصحى |
| بشر أميرَ المعالي باتصالِ هناً |
فصحى |
| سيدي والذي له صدقات |
فصحى |
| ربّ راحٍ بتّ أشربها |
فصحى |
| بين أجفان ابن عمرو وسواد |
فصحى |
| هلال عين العبد يا سيدي |
فصحى |
| سرت لحسنك في العشاق أمثال |
فصحى |
| تغيب مملوكي الذي قد هويته |
فصحى |
| يا سيد الوزرا إهنأ بها خلعاً |
فصحى |
| يا مليحاً كلما زدت خض |
فصحى |
| وآنسة قد فرّق الدهر بيننا |
فصحى |
| و قطايف رقت جسوماً مثل ما |
فصحى |
| سقت بجواري الدمع عني جوارياً |
فصحى |
| استنشدوني لطيف شعري |
فصحى |
| قال لي خلي تزوج تسترج |
فصحى |
| ليلايَ كم ليلة ٍ بالشعر ليلاء |
فصحى |