| سقي ابن هشام في الثرى نوء رحمة ٍ |
فصحى |
| تذكر جرعاء الحمى فتجرعا |
فصحى |
| برغمي بنات الروم حزناً رقابها |
فصحى |
| ربّ بكرٍ في طريق جليت |
فصحى |
| شكراً لها من أنعمٍ قد شادها |
فصحى |
| رب صديق كلغز سيدنا |
فصحى |
| يا صاحبي لك من سقمٍ ومن كبرٍ |
فصحى |
| طحانكم قد زهى جمالاً |
فصحى |
| بروحيَ من نصّ الغزال لها الولاّ |
فصحى |
| ياربّ إن ابني وشعري كما |
فصحى |
| قاضي القضاة المرتجى دمت ذا |
فصحى |
| يا حبذا خدّ الحبيب |
فصحى |
| لباب الحمى العزي وجهت مقصدي |
فصحى |
| اذا وصف الانسان بالبرّ والتقى |
فصحى |
| مرحباً بالنظم يأتي |
فصحى |
| سقياً للحدك يا عليّ فانه |
فصحى |
| هلال عين العبد يا سيدي |
فصحى |
| و قطايف رقت جسوماً مثل ما |
فصحى |
| قال لي خلي تزوج تسترج |
فصحى |
| بشراك ان السرى والعود مبرور |
فصحى |
| قالت وفي صدر نار القلب منزلها |
فصحى |
| نقّب على ودّي الجميل |
فصحى |
| جادت ضريحك يا خطيب غمامة ٌ |
فصحى |
| لما رأى الظبي طرف حبي |
فصحى |
| وعدت بطيف خيالها هيفاءُ |
فصحى |