| لك يا مليحة مقلة ٌ مع حاجبٍ |
فصحى |
| اليك مديرَ الكاسِ عني إنني |
فصحى |
| أمنزل سعدي بالعذيب سقاكما |
فصحى |
| إنسان عيني بتعجيل السهاد بلي |
فصحى |
| ربّ نحويّ بدا في خده |
فصحى |
| تنهدت لما أذكرتني النواهدُ |
فصحى |
| تتناسب الأوفاق في أفلاكها |
فصحى |
| حجبت بالدمع أجفاني عن النظر |
فصحى |
| يا وزير المصرين كلاًّ كفاه |
فصحى |
| ومخدومة أتبعت مدح نبيها |
فصحى |
| و صافي الولا والجسم مقتبل الرضا |
فصحى |
| يا سيدي يا جمال الدين قد عرضت |
فصحى |
| أيها البحر نائلاً وعلوماً |
فصحى |
| كم تمسكت بممدوحين في |
فصحى |
| يا لهف قلبي على عبد الرحيم ويا |
فصحى |
| في شعر مولانا السنا العالي وفي |
فصحى |
| يا حاكمي الجامع مهلاً فما |
فصحى |
| رعى الله بحراً فوق أرجا بحيرة ٍ |
فصحى |
| سألت مصاحبي عدساً مصفى |
فصحى |
| تشبهت بالغدران والروض حولها |
فصحى |
| و ظيفتيَ المدحُ الذي أنا ناظم |
فصحى |
| تمتعت يا إيري بغانية ٍ لها |
فصحى |
| روت عيني التسهد عن قتاده |
فصحى |
| لا يبرح الناس في محل وفي شظف |
فصحى |
| أجاب مدحي مليح ٌ |
فصحى |