| يا حاكمي الجامع مهلاً فما |
فصحى |
| يا صاحباً صحبت معارفه الورى |
فصحى |
| وافى لي البابا بمشطٍ لم أجد |
فصحى |
| أنكروا حالي التي قد صلحت |
فصحى |
| كذا أبداً تلقى الأهلة طالعاً |
فصحى |
| أرى الحسنَ مجموعاً بجامع جلقٍ |
فصحى |
| جسمي أبو ذر الضنا فذروني |
فصحى |
| من لي بها حسناء معرب حسنها |
فصحى |
| بدا وفي خاله توارٍ |
فصحى |
| و أهيف القد فتان العيون قضى |
فصحى |
| أيا دار اليمنُ من كل وجهة ٍ |
فصحى |
| لفلان في الديوان صورة حاضر |
فصحى |
| وصاحبي ساءني تعشقه |
فصحى |
| ماضرّ من لمْ يجدْ في الحبّ تعذيبي |
فصحى |
| يقولون تبكي والديار قريبة |
فصحى |
| روت عيني التسهد عن قتاده |
فصحى |
| عيدٌ تعودك بالهناء سعوده |
فصحى |
| يا مليكاً يجبر قصَّاده |
فصحى |
| لئن عذر الصاحب المرتجى |
فصحى |
| عش يا محمد في الدارين متصلاً |
فصحى |
| فديتك من كل ما تختشي |
فصحى |
| مليّ الحسن حالي الوجنتين |
فصحى |
| أرسلت نجلي واثقاً بمكارم |
فصحى |
| أفدي مليحاً لي الى |
فصحى |
| ما لظبي الحمى اليه التفاته |
فصحى |