| يادارَ جيرتنا بسفح الأجرع |
فصحى |
| أوَّاه من جائزة ٍ جاره |
فصحى |
| حوى فلكي عند الوزير وطالما |
فصحى |
| لغرة الأفق بياضٌ شدخ |
فصحى |
| أمولايَ شكراً لليراعِ الذي أرى |
فصحى |
| قلبٌ بمصرَ وقالبٌ بالشام |
فصحى |
| يا حبذا يومي بوادي جلقٍ |
فصحى |
| ونشيطة الأعطاف إلا أنها |
فصحى |
| الله سخر لي وعائلتي |
فصحى |
| مضى الافضل المرجو للبأس والندى |
فصحى |
| أمولانا فلان الين رفقاً |
فصحى |
| يبقى الوزير بهاء الدين ما بقيت |
فصحى |
| بنوا سكنا ثم نبني ويسكنوا |
فصحى |
| تركَ الأسى انسانُ عيني بعدكم |
فصحى |
| جمال الدين قد أتقنت خطّاً |
فصحى |
| لقد قرّ طرف مصلّ بمصر |
فصحى |
| مولايَ رفقاً بقلبٍ |
فصحى |
| رويت بالمنهل السعدي بعد ظما |
فصحى |
| سيدي إن يعق حجاب لقانا |
فصحى |
| لرسوم الحمى عليه حقوق |
فصحى |
| يا سائلي عن رتبة الحلي في |
فصحى |
| كأنك بي سكنت بخانقاتٍ |
فصحى |
| كفاني المؤيد عتب الزمان |
فصحى |
| ربّ سوداء مقلة هيجت لي |
فصحى |
| أحبب بها ناعورة كم حدثت |
فصحى |