| أخطّ سؤالي بالرقاعِ ولا أرى |
فصحى |
| ما مثل قلبي سالياً عن مثله |
فصحى |
| عملت لمن جود أقلامه |
فصحى |
| يا سائلي عن أموري |
فصحى |
| ياذا الندى السعدي دمت مهنئاً |
فصحى |
| تأملت من بعد الصبا خال وجنة ٍ |
فصحى |
| صبراً وان جل الأسى وانتضى |
فصحى |
| وافت أصابع نيلنا |
فصحى |
| وما صامتٌ يمضي ويرجع حائراً |
فصحى |
| وذي عذل لما رآني عاشقاً |
فصحى |
| عجبت لو صاف الذي قد هويته |
فصحى |
| لا أرى لي في الشام بعد مادعى |
فصحى |
| لا وعيشِ اللقاء ما لدموعي |
فصحى |
| دع هلالاً لاح أو غصناً تثنى |
فصحى |
| لو كان غيرك مخدوماً ألوذ به |
فصحى |
| أقبل عند القوم يسألني |
فصحى |
| أهلاً بطيف على الجرعاء مختلس |
فصحى |
| أوَّاه من جائزة ٍ جاره |
فصحى |
| يا عالياً للنجم لا يهوى به |
فصحى |
| لو لمْ تفه برثاءٍ فيك أشعاري |
فصحى |
| ألا ليتني حملت ما بك من ضنا |
فصحى |
| علقتها غيداء حالية ًَ الطلا |
فصحى |
| أرأيت نهج الحق كيف يبين |
فصحى |
| دم يا أخيّ الدين والدنيا معاً |
فصحى |
| بروحي معسول اللمى متحجب |
فصحى |