| كم أقاسي من الغرام وأخفي |
فصحى |
| كل فعال العلاء يعجبني |
فصحى |
| ربّ سوداء مقلة هيجت لي |
فصحى |
| أترضى يا وزيرَ الشامِ أني |
فصحى |
| أبا البقاء أطال الله في نعم |
فصحى |
| اذا ظفرت يوماً بقربكمُ المنا |
فصحى |
| وردت على الباب الجماليّ قاصداً |
فصحى |
| رشأ رشفت رضا به أو ثعلب |
فصحى |
| أستودع الله أحبابي الذين نأوا |
فصحى |
| أرأيت نهج الحق كيف يبين |
فصحى |
| يا منزل ابن عليّ حيتك الصبا |
فصحى |
| يا ملكاً لا يخيب زائره |
فصحى |
| ثلاث مآذن في الحسن زادت |
فصحى |
| و صديق أنشدته لي بي |
فصحى |
| لنا من وزير الشام برّ يحثه |
فصحى |
| هنيئاً لمولانا علوًّا علوته |
فصحى |
| ونشيطة الأعطاف إلا أنها |
فصحى |
| الله سخر لي وعائلتي |
فصحى |
| قلب ذلول وغادة صعبه |
فصحى |
| مولاي ما متعب يلوح على الس |
فصحى |
| أصبحت بعد تطاول الأيام |
فصحى |
| بعثَ الرئيسُ لرزقه البابا |
فصحى |
| مضى الافضل المرجو للبأس والندى |
فصحى |
| هنئتها خلعاً تذكر من رأى |
فصحى |
| يا آل أيوب سقتكمُ |
فصحى |