| مضى الافضل المرجو للبأس والندى |
فصحى |
| يا غائباً عن مجلسٍ قد شاتمت |
فصحى |
| أسعد الدين والدنيا بقطف |
فصحى |
| إن السراج رفيقنا مع خيره |
فصحى |
| جدتم بما قلّ عن ظنوني |
فصحى |
| رأيت فتى من باب دارك طالعاً |
فصحى |
| وكاتبة في خدها بدموعها |
فصحى |
| تصول بأسياف الجفون وتسفك |
فصحى |
| حمى ملة َ الاسلام خير سيوفها |
فصحى |
| العبد يهدي على مقداره وعلى |
فصحى |
| تصبر فإن الأجر أسنى وأعظم |
فصحى |
| تهنّ به عيداً أجلّ كبيرا |
فصحى |
| حمى الله من ريب الحوادث سادة ً |
فصحى |
| لك الله ما أزكى وأشرف همة ً |
فصحى |
| نزحت لبين النازحين مدامعي |
فصحى |
| و مهابة ذابت لها الفرسان ذو |
فصحى |
| أما ابن يعقوب فأندى الورى |
فصحى |
| حبذا للدين والدنيا فتى ً |
فصحى |
| قلم العذار بوجنتيك جرى |
فصحى |
| يا سيدي ذكر بحالي صاحباً |
فصحى |
| يققول رجائي لما دعا |
فصحى |
| بروحيَ من أهوى العذيب لريقه |
فصحى |
| تحملوا من رياض الحسن أفنانا |
فصحى |
| فتحت لي باباً من الود ما |
فصحى |
| كلّ يوم سعادة مستهله |
فصحى |