| أقسمت ما الملك المؤيد في الورى |
فصحى |
| شيخَ إسلامِ الورى دُم للورى |
فصحى |
| لم أنسَ موقفنا بكاظمة ٍ |
فصحى |
| نجمٌ تولد بين الشمس والأسدِ |
فصحى |
| يامن أعاد وداد وا |
فصحى |
| تركت التغزل من أول |
فصحى |
| جنيت بالتقبيل من خده |
فصحى |
| خذ من عبيدك مقتضى نياتها |
فصحى |
| ربّ غيث رام أن يحكي ندى ً |
فصحى |
| ربّ ليل ترى المجرة فيه |
فصحى |
| ونظم يجاري الناظمين جواده |
فصحى |
| لئن جرحت خدي فلانة مقلتي |
فصحى |
| يا سيد الوزراء لا مستثنياً |
فصحى |
| طوقت جيدي بالعطاء ومدحتي |
فصحى |
| عجبت لأنكاد الزمان وإن طمت |
فصحى |
| قالت جراية ُ خبز لي سأنقلها |
فصحى |
| للبغلة الشهباءعذر بين |
فصحى |
| من لصب أدنى البعاد وفاته |
فصحى |
| مولاي رفقاً بصبّ |
فصحى |
| نقلوا انني سلوت هواك |
فصحى |
| يفديك يا قاضي القضاة عليهم |
فصحى |
| أشرق الشام فما أي |
فصحى |
| أمولاي شمس الدين شكراً لانعم |
فصحى |
| بروحي خطيباً جاور الترب فاغتدى |
فصحى |
| شكراً لقاضي القضاة نجم علا |
فصحى |