| كم لي على حب طرفه |
فصحى |
| لقد كنت أرجو في صبايَ وصبوتي |
فصحى |
| لها من جبين البدر أو قامة الغصن |
فصحى |
| ليت شعري الى متى أتشكى |
فصحى |
| إن هرب العبدُ ولا طالب |
فصحى |
| شكت من شيبتي عينُ الفتاة |
فصحى |
| عذراً لجاجتي المهدي لأنعمكم |
فصحى |
| على اليمن والنعمى قدومك انه |
فصحى |
| لا يعدم العافون يمنك |
فصحى |
| لا تذكروا معن بن زائدة لدى |
فصحى |
| لزهر الشقائق والبدر من |
فصحى |
| أرى الشعراءَ مضوا سوقة |
فصحى |
| أقول اذا استكتبت صدر رسالة ٍٍ |
فصحى |
| أهلاً بمقدم صاحب العلم الذي |
فصحى |
| أيا واحداً بالمن منه وبالثنا |
فصحى |
| عجبت لحاسدٍ أضناه أمري |
فصحى |
| أمولاي عز الدين جوزيت صالحاً |
فصحى |
| أهلاً وسهلاً بك من قادم |
فصحى |
| دعوا شبيه الغزال يرمي |
فصحى |
| ليت شعري ذا كم يكابد حالي |
فصحى |
| يا راحلاً من بعد ما أقبلت |
فصحى |
| يا سيدي شكراً لها من أنعمٍ |
فصحى |
| يا سيدي أهلتني وأمرتني |
فصحى |
| أشبعت أكباد أولادي وأعينهم |
فصحى |
| إني إذا آنست هماً طارقاً |
فصحى |