| قد استبان الحق للمبصر |
فصحى |
| فراقكم هاج اشتياقي وأشجاني |
فصحى |
| تفضلْ ؛ لا برحتَ قرير عين |
فصحى |
| إن آيات غرامي |
فصحى |
| لحى اللهُ شخصاً يرتضي بمعيشة ٍ |
فصحى |
| قالوا نراكَ طويت عن ذكرِ الصبا |
فصحى |
| وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها |
فصحى |
| أهيل المنحنى رفقاً بصبًّ |
فصحى |
| أشفقتُ إذ أوجعوهُ ضرباً |
فصحى |
| أسسوا لكل كفور |
فصحى |
| أنخها فهذا مربع المجد والفضل |
فصحى |
| إن الكتابة شأنها |
فصحى |
| حب علي وبينيه الطهر أهل الرشد |
فصحى |
| يا واهب الجرد السلاهب |
فصحى |
| وبابليّ لحاظٍ |
فصحى |
| نقضتَ بعد النوى عهدي وميثاقي |
فصحى |
| نقضتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى |
فصحى |
| لي مقلة ٌ مقروحة ٌ لفراقكمْ |
فصحى |
| أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ |
فصحى |
| يا عينُ ؛ أما لهذا الحادثِ الجلل |
فصحى |
| يا من هجاني عامداً |
فصحى |
| أرى الروضة َ الغناءَ لولا شعوبها |
فصحى |
| وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى |
فصحى |
| إليك عني فما السلوان من شاني |
فصحى |
| فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ |
فصحى |