| فراقكم هاج اشتياقي وأشجاني |
فصحى |
| نقضتَ بعد النوى عهدي وميثاقي |
فصحى |
| وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها |
فصحى |
| سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ |
فصحى |
| أهيل المنحنى رفقاً بصبًّ |
فصحى |
| إن الكتابة شأنها |
فصحى |
| حب علي وبينيه الطهر أهل الرشد |
فصحى |
| إن قيل من خير الورى |
فصحى |
| أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ |
فصحى |
| وبابليّ لحاظٍ |
فصحى |
| وأن كل الحق عند العترة الزكية |
فصحى |
| فلا رفع المهيمن لي منارا |
فصحى |
| قالوا إلام تحب آل محمد |
فصحى |
| يلومُ في الغيث أقوامٌ مؤلفة ٌ |
فصحى |
| أشفقتُ إذ أوجعوهُ ضرباً |
فصحى |
| يا واهب الجرد السلاهب |
فصحى |
| قالوا نراكَ طويت عن ذكرِ الصبا |
فصحى |
| لحى اللهُ شخصاً يرتضي بمعيشة ٍ |
فصحى |
| قد استبان الحق للمبصر |
فصحى |
| دمناً بأكناف العقيق خوالي |
فصحى |
| قتلُ عليًّ في الوغى مرحباً |
فصحى |
| يا من هجاني عامداً |
فصحى |
| شوقي إلى الغيث قد تمادى |
فصحى |
| غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً |
فصحى |
| هو الربع لكن غير الدمع مغناه |
فصحى |