| وغيداء لا تنفكّ تملي عيونها |
فصحى |
| أين استقر السلف الأول |
فصحى |
| ومثقل يكفيكَ منه انه |
فصحى |
| رأى عاذلي منْ همتُ فيه صبابة ً |
فصحى |
| لحى اللهُ شخصاً يرتضي بمعيشة ٍ |
فصحى |
| أتدري منْ تخرمتِ المنونُ |
فصحى |
| أرى الروضة َ الغناءَ لولا شعوبها |
فصحى |
| إن الكتابة شأنها |
فصحى |
| إن آيات غرامي |
فصحى |
| قد استبان الحق للمبصر |
فصحى |
| أما الوشاة ُ فأنتَ أعلمُ منهمُ |
فصحى |
| أهيل المنحنى رفقاً بصبًّ |
فصحى |
| جمالُ الهدى والمكرمات ومن له |
فصحى |
| وبابليّ لحاظٍ |
فصحى |
| ولم أخفِ السقامَ لأجل موتي |
فصحى |
| أسسوا لكل كفور |
فصحى |
| إذا أنا لم أصغ في مدح زيد |
فصحى |
| سرى طيفها والنجم في الأفق كالعقدِ |
فصحى |
| فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ |
فصحى |
| دمناً بأكناف العقيق خوالي |
فصحى |
| غير حظي لا ألومُ ؛ |
فصحى |
| نقضتَ عهودي فاسترحتُ من الهوى |
فصحى |
| وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى |
فصحى |
| كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد |
فصحى |
| صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛ |
فصحى |