| همُ أودعوهُ الذي أودعوا ؛ |
فصحى |
| يا أخا السؤدِد والمجدِ |
فصحى |
| ومشببٍ بالرقمتين و حاجرٍ |
فصحى |
| فلا رفع المهيمن لي منارا |
فصحى |
| كيف يرضيك على الضيم المقام |
فصحى |
| وأقسمُ لو جاراكَ يحيى بن خالدٍ |
فصحى |
| أيها المقتر شحا لا تخف |
فصحى |
| ثق بالذي صير دون الورى |
فصحى |
| يا طالبا للرزق إن ترم العطا |
فصحى |
| يا أيها القاضي الذي |
فصحى |
| إليك عني فما السلوان من شاني |
فصحى |
| يا شفا نفسي ويا برء فؤادي من سقامه |
فصحى |
| حب علي وبينيه الطهر أهل الرشد |
فصحى |
| وبابليّ لحاظٍ |
فصحى |
| ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها |
فصحى |
| أيا طلعة َ القمرِ الزاهرِ |
فصحى |
| غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً |
فصحى |
| ومثقل يكفيكَ منه انه |
فصحى |
| أسسوا لكل كفور |
فصحى |
| أنخها فهذا مربع المجد والفضل |
فصحى |
| إن الكتابة شأنها |
فصحى |
| لقد بشر الإقبال يوم ولاده |
فصحى |
| إفزع إلى الباري وكن |
فصحى |
| رح خاليا عما تكابد أضلعي |
فصحى |
| قالوا ذكرت أبا بكر فقلت لهم |
فصحى |