| إليك عني فما السلوان من شاني |
فصحى |
| فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ |
فصحى |
| يلومُ في الغيث أقوامٌ مؤلفة ٌ |
فصحى |
| ولم أخفِ السقامَ لأجل موتي |
فصحى |
| أيها المقتر شحا لا تخف |
فصحى |
| ومشببٍ بالرقمتين و حاجرٍ |
فصحى |
| وأن كل الحق عند العترة الزكية |
فصحى |
| شوقي إلى الغيث قد تمادى |
فصحى |
| قل للحواسد إن الله أكرمنا |
فصحى |
| ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا |
فصحى |
| طولْ ؛ فشوقي باعهُ أطولُ |
فصحى |
| يا أخا السؤدِد والمجدِ |
فصحى |
| وبديع الحسنِ ألمى |
فصحى |
| سلامٌ على منْ لم يحلّ بمهجتي |
فصحى |
| جمالُ الهدى والمكرمات ومن له |
فصحى |
| دمناً بأكناف العقيق خوالي |
فصحى |
| ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها |
فصحى |
| يا بن خير الورى ومن |
فصحى |
| غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً |
فصحى |
| وهم أنكروا في شأنه |
فصحى |
| إفزع إلى الباري وكن |
فصحى |
| رح خاليا عما تكابد أضلعي |
فصحى |
| كيف يرضيك على الضيم المقام |
فصحى |
| غير حظي لا ألومُ ؛ |
فصحى |
| يا أيها القاضي الذي |
فصحى |