| كم ذا يذوب أسى وكم يتجلد |
فصحى |
| أيها المغضبُ جهلاً |
فصحى |
| صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛ |
فصحى |
| مدحك يا بنَ الكرامِ فرضٌ |
فصحى |
| فلا رفع المهيمن لي منارا |
فصحى |
| غداة َ نأى الصبرُ الجميلُ مودعاً |
فصحى |
| قالوا نراكَ طويت عن ذكرِ الصبا |
فصحى |
| قالوا إلام تحب آل محمد |
فصحى |
| أشفقتُ إذ أوجعوهُ ضرباً |
فصحى |
| دارست كل عصابة في فنهم |
فصحى |
| واسوء حالي في غد |
فصحى |
| سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ |
فصحى |
| أيها المقتر شحا لا تخف |
فصحى |
| سلامٌ على منْ لم يحلّ بمهجتي |
فصحى |
| إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو |
فصحى |
| همُ أودعوهُ الذي أودعوا ؛ |
فصحى |
| يا ساكني السفح مذ رحلتم |
فصحى |
| يا بن خير الورى ومن |
فصحى |
| شوقي إلى الغيث قد تمادى |
فصحى |
| هو الربع لكن غير الدمع مغناه |
فصحى |
| أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ |
فصحى |
| وبديع الحسنِ ألمى |
فصحى |
| كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ |
فصحى |
| من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي |
فصحى |
| ومشببٍ بالرقمتين و حاجرٍ |
فصحى |