| كيف يرضيك على الضيم المقام |
فصحى |
| يا أيها القاضي الذي |
فصحى |
| وألجأتني تصاريفُ الزمان إلى |
فصحى |
| أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا |
فصحى |
| أنخها فهذا مربع المجد والفضل |
فصحى |
| يا حبذا يومي بحده |
فصحى |
| وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ |
فصحى |
| يا طالبا للرزق إن ترم العطا |
فصحى |
| ودائي من قبيليًّ براني |
فصحى |
| يا فاضلاً قد جاءنا |
فصحى |
| رح خاليا عما تكابد أضلعي |
فصحى |
| خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد |
فصحى |
| سالكاً من فنونه كلّ شعبٍ |
فصحى |
| وتنكر وجدي وما سار منْ |
فصحى |
| وقدْ أطلتُ ما ترى |
فصحى |
| زمانٌ على الأحرار قد جار في الحكمِ |
فصحى |
| عجبَ الناسُ عندما حجبوا |
فصحى |
| حكتْ أخلاقَ مرسلها وأهدتْ |
فصحى |
| وإن التلقي بالقبول على الذي |
فصحى |
| أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ |
فصحى |
| أيا شادناً أغرى السهاد بناظري |
فصحى |
| ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها |
فصحى |
| هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا |
فصحى |
| واسود ليسَ يندى منهُ كفٌّ |
فصحى |
| أنا واللهِ منكَ في |
فصحى |