| رامَ عذالي فيه سلوة ً ؛ |
فصحى |
| ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا |
فصحى |
| تغزلتُ حتى قيلَ إني عاشقٌ |
فصحى |
| زمانٌ على الأحرار قد جار في الحكمِ |
فصحى |
| حكتْ أخلاقَ مرسلها وأهدتْ |
فصحى |
| أنا واللهِ منكَ في |
فصحى |
| وبديع الحسنِ ألمى |
فصحى |
| وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ |
فصحى |
| قاتلي في هواهُ من غير ذنبٍ |
فصحى |
| كم ذا الجفا وإلى متى الهجرُ |
فصحى |
| شوقي إلى الغيث قد تمادى |
فصحى |
| يا فاضلاً قد جاءنا |
فصحى |
| نقضتَ بعد النوى عهدي وميثاقي |
فصحى |
| واسوء حالي في غد |
فصحى |
| إلى كم ينالُ الأرذلون مناهمُ |
فصحى |
| وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى |
فصحى |
| خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد |
فصحى |
| وأغيد وسنان اللحاظ قوامه |
فصحى |
| صرفته أرباب الشقا |
فصحى |
| أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ |
فصحى |
| أنخها فهذا مربع المجد والفضل |
فصحى |
| عجبَ الناسُ عندما حجبوا |
فصحى |
| ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل |
فصحى |
| إلى غيركمْ قلبي المتيم لا يصبو |
فصحى |
| دمناً بأكناف العقيق خوالي |
فصحى |