| إفزع إلى الباري وكن |
فصحى |
| رح خاليا عما تكابد أضلعي |
فصحى |
| وقد كنتُ ذا صبر على الهجر والنوى |
فصحى |
| أيّ سيفٍ نضتهُ لي جفناكا |
فصحى |
| وقدْ أطلتُ ما ترى |
فصحى |
| واسود ليسَ يندى منهُ كفٌّ |
فصحى |
| أيها المغضبُ جهلاً |
فصحى |
| أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ |
فصحى |
| من علمَ اللفظَ سحرَ الناظرِ الساجي |
فصحى |
| دارست كل عصابة في فنهم |
فصحى |
| واسوء حالي في غد |
فصحى |
| صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛ |
فصحى |
| فليهنَ هذا الزمان أنْ قدْ |
فصحى |
| وخالفوا النص فيك وهو سنى |
فصحى |
| خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد |
فصحى |
| سلوا دارهم أين استقر فريقها |
فصحى |
| وأغيد وسنان اللحاظ قوامه |
فصحى |
| زمانٌ على الأحرار قد جار في الحكمِ |
فصحى |
| صرفته أرباب الشقا |
فصحى |
| طولْ ؛ فشوقي باعهُ أطولُ |
فصحى |
| حكتْ أخلاقَ مرسلها وأهدتْ |
فصحى |
| وبديع الحسنِ ألمى |
فصحى |
| يا من أطالَ التجني |
فصحى |
| أيا شادناً أغرى السهاد بناظري |
فصحى |
| وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ |
فصحى |