| سلوا دارهم أين استقر فريقها |
فصحى |
| وبديع الحسنِ ألمى |
فصحى |
| ومشببٍ بالرقمتين و حاجرٍ |
فصحى |
| ركبنا مطايا الشوقِ سعياً إليكم |
فصحى |
| يا لهم سادة أبان بهم باري |
فصحى |
| يا أيها القاضي الذي |
فصحى |
| إلى كم ينالُ الأرذلون مناهمُ |
فصحى |
| وألجأتني تصاريفُ الزمان إلى |
فصحى |
| خذوا بيدي في الحشر يا آل أحمد |
فصحى |
| بوداد آل محمد وولائهم |
فصحى |
| وتنكر وجدي وما سار منْ |
فصحى |
| طولْ ؛ فشوقي باعهُ أطولُ |
فصحى |
| أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ |
فصحى |
| يا من أطالَ التجني |
فصحى |
| ومثقل وافاهُ يومُ حمامه |
فصحى |
| أيا شادناً أغرى السهاد بناظري |
فصحى |
| يا حبذا يومي بحده |
فصحى |
| وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ |
فصحى |
| ملكتم فؤادا ليس يدخله العذل |
فصحى |
| لقد بشر الإقبال يوم ولاده |
فصحى |
| يا عينُ ؛ أما لهذا الحادثِ الجلل |
فصحى |
| يا كعبة َ الحسنِ التي |
فصحى |
| جواهر أبكارٍ يغارُ لحسنها |
فصحى |
| أيا طلعة َ القمرِ الزاهرِ |
فصحى |
| هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا |
فصحى |