| أيها المقتر شحا لا تخف |
فصحى |
| ركبنا مطايا الشوقِ سعياً إليكم |
فصحى |
| ظننتُ وقد نظرتُ إلى سناها |
فصحى |
| ودائي من قبيليًّ براني |
فصحى |
| رامَ عذالي فيه سلوة ً ؛ |
فصحى |
| صدقتَ ؛ الصبرُ أجملُ يا فلانُ ؛ |
فصحى |
| تفضلْ ؛ لا برحتَ قرير عين |
فصحى |
| حب علي وبينيه الطهر أهل الرشد |
فصحى |
| لقد بشر الإقبال يوم ولاده |
فصحى |
| دارست كل عصابة في فنهم |
فصحى |
| فلا رفع المهيمن لي منارا |
فصحى |
| هاتِ عن أهل الحمى ما فعلوا |
فصحى |
| يا فاضلاً قد جاءنا |
فصحى |
| ولم أنس إذ زارت وسادي وقد غدا |
فصحى |
| صرفته أرباب الشقا |
فصحى |
| أتاني ؛ والفؤادُ رهينُ شوقٍ |
فصحى |
| أنخها فهذا مربع المجد والفضل |
فصحى |
| أرى الروضة َ الغناءَ لولا شعوبها |
فصحى |
| إن الكتابة شأنها |
فصحى |
| أيا شادناً أغرى السهاد بناظري |
فصحى |
| وأهيف مشروط الخدودِ لطرفهِ |
فصحى |
| يا أحم لا تنسَ الدعا |
فصحى |
| وهم أنكروا في شأنه |
فصحى |
| إفزع إلى الباري وكن |
فصحى |
| إلى كم ينالُ الأرذلون مناهمُ |
فصحى |