| ما الذي أعددت للموتِ فقدْ |
فصحى |
| ونوبية ٍ في الخلقِ منها خلائقٌ |
فصحى |
| أدِمِ المروءَة َ والوفاءَ ولا يكنْ |
فصحى |
| أرى الموتَ مرتعهُ في الفحول |
فصحى |
| وفضفاضَة ٍ خضراءَ ذاتِ حبائكٍ |
فصحى |
| شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا |
فصحى |
| أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي |
فصحى |
| في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ |
فصحى |
| باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ |
فصحى |
| أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما |
فصحى |
| وما أنا ممّن يرْتضي الهَجْوَ خُطّة ً |
فصحى |
| وساحبة ٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ |
فصحى |
| ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها |
فصحى |
| وأدهمَ ينهبُ عُرضَ المدى |
فصحى |
| هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً |
فصحى |
| قل للأساة أسأتم في علاجكم |
فصحى |
| خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ |
فصحى |
| زارتْ على الخوفِ من رقيبِ |
فصحى |
| ومطلعة ِ الشموسِ على غصونٍ |
فصحى |
| وزرقاء في لون السماء تنبّهت |
فصحى |
| ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما |
فصحى |
| يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً |
فصحى |
| أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ |
فصحى |
| ثلاثة ُ أفلاكٍ عن العين مضمره |
فصحى |
| لكلّ محِبٌّ نظرَة ٌ تَبعثُ الهوَى |
فصحى |