| خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ |
فصحى |
| حمى حِمى المُلكِ منه صارمٌ ذكرٌ |
فصحى |
| إذا رأيت ملوكَ الأرضِ قد نظروا |
فصحى |
| سلا أيَّ سلواني أرَى مَصْرَعَ ابْنِهِ |
فصحى |
| لكلّ محِبٌّ نظرَة ٌ تَبعثُ الهوَى |
فصحى |
| تخِذتُ العصا قبلَ وقتِ العَصَا |
فصحى |
| وساحبة ٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ |
فصحى |
| أرى الشيخَ يكرهُف نفسهِ |
فصحى |
| هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً |
فصحى |
| لعمري لقد ظَنُّوا الظنون وأيقَنوا |
فصحى |
| ومضمنٍ راحاً يشف زجاجه |
فصحى |
| ومنقطعٍ بالسبقِ من كلّ حلبة ٍ |
فصحى |
| باكر صبوحك من سلاف القهوة ِ |
فصحى |
| وأشقر من خيل الدنان وكبته |
فصحى |
| يا حُسْنَ سَاقِيَة ٍ تمُدُّ أناملاً |
فصحى |
| أبرُوقٌ تلألأتْ أم ثغورُ |
فصحى |
| إذا ما الهواء اعتلّ كان اعتلالنا |
فصحى |
| ومهندٌ عجنَ الحديد لقينه |
فصحى |
| ثلاثة ُ أفلاكٍ عن العين مضمره |
فصحى |
| ومحسودة ٍ ـ لا تحسُدِ الغيدُ مِثلها |
فصحى |
| ما للوشاة ِ غَدَوْا عليّ وراحوا |
فصحى |
| ويْلي على مملوكة ٍ مَلَكَتْ |
فصحى |
| غَزَوْتَ عدوّكَ في أرضِهِ |
فصحى |
| بيتُكَ فيه مصرَعُكْ |
فصحى |
| يا عَقْرَبَ الصدغِ المعنبرِ طيبها |
فصحى |