| وساحبة ٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ |
فصحى |
| كُنْ واثقاً بالله سبحانه |
فصحى |
| لحظّك بالعُلى بالفوزِ قِدْحُ |
فصحى |
| أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما |
فصحى |
| عذّبت رقة قلبي |
فصحى |
| وطائرٍ في الجوِّ من مغرب |
فصحى |
| صفا ليَ من وردِ الشبيبة ما صفا |
فصحى |
| وقد تَشُقّ بنا الأهوالَ جارية ٌ |
فصحى |
| وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ |
فصحى |
| أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ |
فصحى |
| وأبْيَض ماضٍ لا يَقَي من غرارِهِ |
فصحى |
| ولي عصا من طريق الذمّ أحمدُها |
فصحى |
| أدِمِ المروءَة َ والوفاءَ ولا يكنْ |
فصحى |
| وأبيضَ تحسبُ فيه الفرندَ |
فصحى |
| جلا محياكَ عن أبصارنا الرَّمدا |
فصحى |
| ثلاثة ُ أفلاكٍ عن العين مضمره |
فصحى |
| ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها |
فصحى |
| ما للوشاة ِ غَدَوْا عليّ وراحوا |
فصحى |
| هل كان أودعَ سرَّ قلب محجراً |
فصحى |
| شفائي من الآلام في الشّفة ِ اللميا |
فصحى |
| حمى حِمى المُلكِ منه صارمٌ ذكرٌ |
فصحى |
| ومُديمة ٍ لَمْعَ البروقِ كأنَّما |
فصحى |
| لها العَتْبُ، هذا دأبها وَلَيَ العُتْبَى |
فصحى |
| هُبوا فقد رحلَ الدّجى ظُلمه |
فصحى |
| يا ربّ مجلس لذّة ٍ شاهدتها |
فصحى |