| قُمْ هَاتِها من كف ذاتِ الوِشاحْ |
فصحى |
| أسهامٌ مُفَوَّقاتٌ لرمْيِي |
فصحى |
| أذاعَ منه لسانُ الدَّمعِ ما كتما |
فصحى |
| كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ |
فصحى |
| وآخذة ٍ في دورة ٍ فلكيَّة |
فصحى |
| في كُنْهِ قَدْرِكَ للعقولِ تَحَيّرُ |
فصحى |
| هُبوا فقد رحلَ الدّجى ظُلمه |
فصحى |
| وأبْيَض ماضٍ لا يَقَي من غرارِهِ |
فصحى |
| وطائرٍ في الجوِّ من مغرب |
فصحى |
| ونوبية ٍ في الخلقِ منها خلائقٌ |
فصحى |
| ولي عصا من طريق الذمّ أحمدُها |
فصحى |
| ومن راقصاتٍ ساحباتٍ ذيولَها |
فصحى |
| هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ |
فصحى |
| خيالكِ للأجفان مثَّلهُ الفكرُ |
فصحى |
| حمى حِمى المُلكِ منه صارمٌ ذكرٌ |
فصحى |
| ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدرهُ |
فصحى |
| إذا رأيت ملوكَ الأرضِ قد نظروا |
فصحى |
| الهجرُ يضحكُ والهوى يبكي |
فصحى |
| سلا أيَّ سلواني أرَى مَصْرَعَ ابْنِهِ |
فصحى |
| وكأس نشوانَ فيها الشمسُ بازغة ٌ |
فصحى |
| أصبحتُ جذلانَ طيّبَ العَرَبَهْ |
فصحى |
| لكلّ محِبٌّ نظرَة ٌ تَبعثُ الهوَى |
فصحى |
| تخِذتُ العصا قبلَ وقتِ العَصَا |
فصحى |
| وذي رونقٍ ترْتاعُ منه كأنَّما |
فصحى |
| وساحبة ٍ ليلاً من الشّعَرِ الجَثْلِ |
فصحى |