| إنَّ الليالي والأيامَ يُدركها |
فصحى |
| كتابك راق الوشي من خط كاتبه |
فصحى |
| ومُعطَّشاتٍ في سعورِ قيونها |
فصحى |
| وَنَيْلُوفَرٍ أوْراقُهُ مُسْتَديرة ٌ |
فصحى |
| وَمُطَّرِدِ الأجزاءِ يصقل مَتْنهُ |
فصحى |
| قُلْ لِمَنْ ضاهتِ الغزالة َ نورا |
فصحى |
| خطاب الرزايا إنه جلل الخطبِ |
فصحى |
| وكأنَّما شَمسُ الظهيرة نارُهُ |
فصحى |
| بأبي مُنَطَّقَة ُ القَوامِ مَشَتْ |
فصحى |
| ومروٍ صدى الروضاتِ يسحب دائباً |
فصحى |
| لم يدر ما ألقى من الحبّ |
فصحى |
| خطابٌ عن لقائكم يعوقُ |
فصحى |
| وزاهدٍ في المال لا ينثني |
فصحى |
| ما زلتُ أشربُ كأسهُ من كفّهِ |
فصحى |
| خَلِّ شيبي فلستُ أدْمِلُ جُرْحاً |
فصحى |
| وجفنين أوفى بالمنية فيهما |
فصحى |
| وباقة ٍ مُسْتَحسَنٍ نَوْرُهَا |
فصحى |
| طربتُ متى كنت غير الطروب؟ |
فصحى |
| تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني |
فصحى |
| وريحانة ٍ في النفس منبتُ غصنها |
فصحى |
| أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا |
فصحى |
| ومعرضة ٍ ولتْ تمدّ تجنباً |
فصحى |
| ومُستحسنٍ في كلّ حالٍ دلالُها |
فصحى |
| هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ |
فصحى |
| أيا رشاقَة َ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ |
فصحى |