عبد الجبار بن حمديس

الاسم -
إنَّ الليالي والأيامَ يُدركها فصحى
كتابك راق الوشي من خط كاتبه فصحى
ومُعطَّشاتٍ في سعورِ قيونها فصحى
وَنَيْلُوفَرٍ أوْراقُهُ مُسْتَديرة ٌ فصحى
وَمُطَّرِدِ الأجزاءِ يصقل مَتْنهُ فصحى
قُلْ لِمَنْ ضاهتِ الغزالة َ نورا فصحى
خطاب الرزايا إنه جلل الخطبِ فصحى
وكأنَّما شَمسُ الظهيرة نارُهُ فصحى
بأبي مُنَطَّقَة ُ القَوامِ مَشَتْ فصحى
ومروٍ صدى الروضاتِ يسحب دائباً فصحى
لم يدر ما ألقى من الحبّ فصحى
خطابٌ عن لقائكم يعوقُ فصحى
وزاهدٍ في المال لا ينثني فصحى
ما زلتُ أشربُ كأسهُ من كفّهِ فصحى
خَلِّ شيبي فلستُ أدْمِلُ جُرْحاً فصحى
وجفنين أوفى بالمنية فيهما فصحى
وباقة ٍ مُسْتَحسَنٍ نَوْرُهَا فصحى
طربتُ متى كنت غير الطروب؟ فصحى
تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني فصحى
وريحانة ٍ في النفس منبتُ غصنها فصحى
أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا فصحى
ومعرضة ٍ ولتْ تمدّ تجنباً فصحى
ومُستحسنٍ في كلّ حالٍ دلالُها فصحى
هل أقالَ الحِمامُ عثرة حيٍّ فصحى
أيا رشاقَة َ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ فصحى