عبد الجبار بن حمديس

الاسم -
متى ينال لديكم ما يُؤمّلُهُ فصحى
تظنّ مزارَ البدرِ عنها يعزني فصحى
أيّ نَعِيمٍ في الصِّبَا والمُقْتَرَحْ فصحى
قُمْ هَاتِها من كف ذاتِ الوِشاحْ فصحى
أذا البدرُ يُطْوَى في ربوعِ البلى لَحْدا فصحى
للأقاحي بفيكِ نَوْرٌ ونورُ فصحى
أظلومُ منكِ تعلّمتْ ظلمي فصحى
كيفَ ترجو أنّ تكونَ سعيدا فصحى
أيا رشاقَة َ غُصْنِ البان ما هَصَرَكْ فصحى
أوميضُ البرقِ في الليل البهيم فصحى
ما الذي أعددت للموتِ فقدْ فصحى
أإنْ بَكَتْ ورقاءُ في غُصْنِ بانْ فصحى
سارعْ إلى الحق وعوّلْ على فصحى
ومرتفعٍ في الجذعِ إذ حُطّ قدرهُ فصحى
ولّى شبابي وَرَاعَ شَيْبِي فصحى
طَيّارة ٌ وَلها فَرْخَانِ وَاعجَبَا فصحى
عَذبتني بالعنصرين فصحى
ولقد سريتُ بفتية ٍ قطعوا الفلا فصحى
وذي أربع كخوافي العُقاب فصحى
ومشمولة ٍ راحٍ كأنَّ حبابها فصحى
عَوّلْ على العزمِ إنّ العزمَ منقطعٌ فصحى
ومُستحسنٍ في كلّ حالٍ دلالُها فصحى
قد طَيّبَ الآفاقَ طيبُ ثنائِهِ فصحى
نفوسنا بالرجاء ممتسكة ْ فصحى
كَمُلَتْ ليَ الخمسونَ والخمسُ فصحى