| يا تَيْمُ! ما القارُونَ في شِدّة ِ القِرَى |
فصحى |
| أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا، |
فصحى |
| ألا قلْ لربعٍ بالأفاقينِ يسلمِ |
فصحى |
| أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا |
فصحى |
| مَا لُمْنَا عَمِيرَة َ، غَيْرَ أنّا |
فصحى |
| وَيْلَكُمْ يا قَصَبَاتِ الجَوْفَانْ، |
فصحى |
| طَرَقَتْ لَميسُ، وَلَيتَها لمْ تَطْرُقِ، |
فصحى |
| تُكَلّفُني مَعيشَة َ آلِ زَيْدٍ، |
فصحى |
| جَدِيلَة ُ وَالغَوْثُ الذينَ تَعِيبُهُمْ |
فصحى |
| قدْ كانَ في مائتي شاقٍ تعزبها |
فصحى |
| بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ |
فصحى |
| حيَّ الديارَ كوحيْ الكافِ وَ الميمِ |
فصحى |
| ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ |
فصحى |
| غذا ذكرتْ نفسي شريكاً تقطعتْ |
فصحى |
| قولي لهمْ يا عبلَ قدْ خابَ فينكمْ |
فصحى |
| إذا كنتَ بالوعساءِ منْ كفهِ الغضا |
فصحى |
| لو كنتَ حراً يومَ أعينَ لمْ تنمْ |
فصحى |
| شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ، |
فصحى |
| لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها |
فصحى |
| شعفتَ بعهدٍ ذكرتهُ المنازلُ |
فصحى |
| لَيسَ زَمَانٌ بالكُمَيْتَينِ رَاجعاً، |
فصحى |
| مَتى تَغْمِزْ ذِرَاعَ مُجَاشِعِيٍّ |
فصحى |
| تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ، |
فصحى |
| إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ |
فصحى |
| ألاَ ليتَ شعري ما البحيرة َ فاعلُ |
فصحى |