| ألاَ ليتَ شعري ما البحيرة َ فاعلُ |
فصحى |
| إذا شَاعَ السّلامُ بِدارِ قَوْمٍ، |
فصحى |
| ألاَ حيَّ أطلالِ الرسومِ الدوارسِ |
فصحى |
| خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها |
فصحى |
| ألا قلْ لربعٍ بالأفاقينِ يسلمِ |
فصحى |
| إذا كنتَ بالوعساءِ منْ كفهِ الغضا |
فصحى |
| لو كنتَ حراً يومَ أعينَ لمْ تنمْ |
فصحى |
| أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا |
فصحى |
| أقَمْنَا وَرَبّتْنَا الدّيَارُ، وَلا أرَى |
فصحى |
| جَدِيلَة ُ وَالغَوْثُ الذينَ تَعِيبُهُمْ |
فصحى |
| فلا خوفٌ عليكِ وَ لنْ تراعي |
فصحى |
| عَيّتْ تَمِيمٌ بِأمْرٍ كَانَ أفْظَعَهَا |
فصحى |
| لا تدعواني اليومَ إلاَّ باسمي |
فصحى |
| لمْ أرَ مثلكِ يا أمامَ خليلاَ |
فصحى |
| تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ، |
فصحى |
| يا تَيْمُ! ما القارُونَ في شِدّة ِ القِرَى |
فصحى |
| بَاع أبَاهُ المُسْتَنيرُ وَأمَّهُ |
فصحى |
| مَا عَلِمَ الأقْوَامُ أسْرَقَ مِنْكُمُ، |
فصحى |
| بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا! |
فصحى |
| أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا، |
فصحى |
| تُكَلّفُني مَعيشَة َ آلِ زَيْدٍ، |
فصحى |
| لَوْلاَ أنْ يَسُوءَ بَني رِياحٍ، |
فصحى |
| حيَّ الديارَ كوحيْ الكافِ وَ الميمِ |
فصحى |
| أبلغْ رياحاً مردها وكهولها |
فصحى |
| لا تحسبي سبسبَ العراقِ |
فصحى |