| ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ |
فصحى |
| حَيِّ الهِدَمْلَة َ وَالأنْقَاء وَالجَرَدَا، |
فصحى |
| أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا |
فصحى |
| أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا |
فصحى |
| ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ |
فصحى |
| لمْ أرَ مثلكِ يا أمامَ خليلاَ |
فصحى |
| هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ |
فصحى |
| إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا |
فصحى |
| عفا نهيا حمامة َ فالجواءُ |
فصحى |
| لا تحسبي سبسبَ العراقِ |
فصحى |
| بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا! |
فصحى |
| ألاَ حيَّ أطلالِ الرسومِ الدوارسِ |
فصحى |
| لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها |
فصحى |
| هلْ رامَ أمْ لمْ يرمْ ذو السدرِ فالثلمُ |
فصحى |
| أبَني حَنيفَة َ أحكِمُوا سُفهاءكُمْ |
فصحى |
| مَتى كَانَ المَنَازِلُ بِالوَحِيدِ، |
فصحى |
| جَدِيلَة ُ وَالغَوْثُ الذينَ تَعِيبُهُمْ |
فصحى |
| عَيّتْ تَمِيمٌ بِأمْرٍ كَانَ أفْظَعَهَا |
فصحى |
| هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ، |
فصحى |
| ألاَ ليتَ شعري ما البحيرة َ فاعلُ |
فصحى |
| إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ |
فصحى |
| تَضِجُّ رَبْداءُ مِنَ الخُطّابِ، |
فصحى |
| لَوْلا ابنُ حَكّامِ وَأشْرَافَ قَوْمِهِ، |
فصحى |
| لَوْلاَ أنْ يَسُوءَ بَني رِياحٍ، |
فصحى |
| إذا كنتَ بالوعساءِ منْ كفهِ الغضا |
فصحى |