| الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ |
فصحى |
| عَيّتْ تَمِيمٌ بِأمْرٍ كَانَ أفْظَعَهَا |
فصحى |
| أبا العوفِ إنَّ الشولَ ينقعُ رسلها |
فصحى |
| ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ |
فصحى |
| عجبتُ لهذا الزائرِ المترقب |
فصحى |
| وَهَبْتُ عُطَارِداً لِبَني صُدَيٍّ، |
فصحى |
| مَا عَلِمَ الأقْوَامُ أسْرَقَ مِنْكُمُ، |
فصحى |
| خليليَّ منْ زفرة ٍ قدْ رددتها |
فصحى |
| أقَمْنَا وَرَبّتْنَا الدّيَارُ، وَلا أرَى |
فصحى |
| أعاذلَ ما بالي أرى الحيَّ ودعوا |
فصحى |
| لا تدعواني اليومَ إلاَّ باسمي |
فصحى |
| أنا ابنُ أبي سعدٍ وعمروٍ ومالكٍ |
فصحى |
| بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا! |
فصحى |
| لَوْلاَ أنْ يَسُوءَ بَني رِياحٍ، |
فصحى |
| ما أنتَ يا عنابُ منْ رهطِ حاتمٍ |
فصحى |
| فلا خوفٌ عليكِ وَ لنْ تراعي |
فصحى |
| أبلغْ رياحاً مردها وكهولها |
فصحى |
| هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ، |
فصحى |
| منافتيَ الفتيانِ والجود معقلٌ |
فصحى |
| جاءتْ بنو نمرٍ كأنَ عيونهمْ |
فصحى |
| يا تَيْمُ! ما القارُونَ في شِدّة ِ القِرَى |
فصحى |
| يا طعمَ يا ابنَ قريطٍ إنَّ بيعكمُ |
فصحى |
| أمّا صُبَيْرٌ فإنْ قلّوا وَإنُ لَؤمُوا، |
فصحى |
| ألا قلْ لربعٍ بالأفاقينِ يسلمِ |
فصحى |
| أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا |
فصحى |