| سُربِلتَ سرْبالَ مُلكٍ غيرَ مُغتَصَبٍ |
فصحى |
| أنا ابنُ أبي سعدٍ وعمروٍ ومالكٍ |
فصحى |
| يا طعمَ يا ابنَ قريطٍ إنَّ بيعكمُ |
فصحى |
| مَتى كَانَ المَنَازِلُ بِالوَحِيدِ، |
فصحى |
| ألاَ حيَّ أطلالِ الرسومِ الدوارسِ |
فصحى |
| ألا حيَّ الديارَ وإنْ تعفتْ |
فصحى |
| هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ، |
فصحى |
| وَهَبْتُ عُطَارِداً لِبَني صُدَيٍّ، |
فصحى |
| بَحَرِيَّ قُومي هَيّجي الأحْزَانَا! |
فصحى |
| الا إنما تيمٌ لعمروٍ ومالكٍ |
فصحى |
| عَيّتْ تَمِيمٌ بِأمْرٍ كَانَ أفْظَعَهَا |
فصحى |
| إنّ النّددى من بَني ذُبْيانَ قَد علموا، |
فصحى |
| فلا خوفٌ عليكِ وَ لنْ تراعي |
فصحى |
| أتَزُورُ أُمَّ مُحَمّدٍ، أمْ تَهْجُرُ |
فصحى |
| ما بالٌ شِرْب بَني الدَّلَنْطَى ثابِتاً، |
فصحى |
| أليسَ فوارسُ الحصباتِ منا |
فصحى |
| جَدِيلَة ُ وَالغَوْثُ الذينَ تَعِيبُهُمْ |
فصحى |
| لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها |
فصحى |
| منافتيَ الفتيانِ والجود معقلٌ |
فصحى |
| إذا أعرضوا ألفينِ منها تعرضتْ |
فصحى |
| لعمري لئنْ خلى َّ جبيرٌ مكانهُ |
فصحى |
| ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ |
فصحى |
| يا تَيْمُ! ما القارُونَ في شِدّة ِ القِرَى |
فصحى |
| إذا شَاعَ السّلامُ بِدارِ قَوْمٍ، |
فصحى |
| غذا ذكرتْ نفسي شريكاً تقطعتْ |
فصحى |