| وَلَقَدْ رَحَلْتُ إلَيكُمُ عِيدِيّة ً |
فصحى |
| أبا العوفِ إنَّ الشولَ ينقعُ رسلها |
فصحى |
| ما هاجَ شوقكَ منْ عهودِ رسومِ |
فصحى |
| حيوا الديارَ وأهلها بسلامِ |
فصحى |
| ما أنتَ يا عنابُ منْ رهطِ حاتمٍ |
فصحى |
| انظرْ خليلي بأعلا ثرمداءَ ضحى ً |
فصحى |
| ألَمْ يَكُ، لا أبا لَكَ، شَتمُ تَيمٍ |
فصحى |
| وَيْلَكُمْ يا قَصَبَاتِ الجَوْفَانْ، |
فصحى |
| عَرِينٌ مِنْ عُرَيْنَة َ لَيْسَ مِنّا، |
فصحى |
| إنّ النّددى من بَني ذُبْيانَ قَد علموا، |
فصحى |
| يا طعمَ يا ابنَ قريطٍ إنَّ بيعكمُ |
فصحى |
| أجِدكَ لا يَصْحُو الفُؤادُ المُعَلَّلُ، |
فصحى |
| يا عَينُ جُودي بدَمْعٍ هاجَهُ الذِّكَرُ |
فصحى |
| أصَاحِ ألَيسَ اليَوْمَ مُنتَظري صَحبي |
فصحى |
| ما للفرزدقِ منْ عزّ يلوذُ بهِ |
فصحى |
| أنا ابنُ أبي سعدٍ وعمروٍ ومالكٍ |
فصحى |
| جاءتْ بنو نمرٍ كأنَ عيونهمْ |
فصحى |
| لعمري لئنْ خلى َّ جبيرٌ مكانهُ |
فصحى |
| شَبّهتُ، وَالقَوْمُ دُوَينَ العِرقِ، |
فصحى |
| لَقَدْ عَلمُوا أنّ الكَتيبَة َ كَبْشُها |
فصحى |
| هَاجَ الشّجُونَ برَهْبَى رَبْعُ أطْلالِ، |
فصحى |
| مَا لُمْنَا عَمِيرَة َ، غَيْرَ أنّا |
فصحى |
| هل ينفعكَ إن جربتَ تجريبُ |
فصحى |
| إذا ذكَرَتْ زَيْداً تَرَقْرَقَ دَمْعُهَا |
فصحى |
| منافتيَ الفتيانِ والجود معقلٌ |
فصحى |