| فإنْ تصلحْ، فإنكَ عابديٌّ، |
فصحى |
| يا للرجالِ لدمعٍ هاجَ بالسننِ، |
فصحى |
| لقدْ لقِيَتْ قُرَيْظة ُ ما عظاها، |
فصحى |
| أظنّ عيينة ُ، إذْ زارها، |
فصحى |
| لقَد غضِبَتْ جَهْلاً سُلَيْمٌ سَفاهَة ً، |
فصحى |
| لمّا رأتْني أُمُّ عَمْروٍ صَدَفَتْ، لمّا رأتْني أُمُّ عَمْروٍ صَدَفَتْ، |
فصحى |
| قدْ حانَ قولُ قصيدة ٍ مشهورة ٍ، |
فصحى |
| إذا أرَدْتَ السّيّدَ الأشَدّا |
فصحى |
| ما البكرُ إلا كالفصيلِ وقدْ ترى |
فصحى |
| إنّي حَلَفْتُ يَمِيناً غيرَ كاذِبَة |
فصحى |
| لسْتَ مِنَ المَعشَرِ الأكْرَميـ |
فصحى |
| لعنَ اللهُ منزلاً بطنَ كوثى ، |
فصحى |
| وقد نالتْ بنو النَجّارِ منكُمْ، لقد وَرِثَ الضّلالة َ عن أبيهِ، |
فصحى |
| لَقَدْ لَعَنَ الرّحمنُ جَمْعاً يقودُهُمْ |
فصحى |
| سقتمْ كنانة َ جهلاً من عداوتكم، |
فصحى |
| لستَ إلى عمروٍ، ولا المرءِ منذرٍ، |
فصحى |
| منعنا رسولَ اللهِ، إذ حلَّ وسطنا، |
فصحى |
| وما كثرتْ بنو أسدٍ فتخشى |
فصحى |
| يا حارِ! في سِنَة ٍ مِن نوْمِ أوّلكمْ، |
فصحى |
| حارِ بنَ كعْبٍ ألا الأحلامُ تزْجُرُكمْ |
فصحى |
| وَأمَانَة ُ المُرِّيِّ، حَيْثُ لَقِيتَهُ، يَا حَارِ مَنْ يَغْدِرْ بِذِمّة ِ جَارِهِ |
فصحى |
| اللؤمُ خيرٌ من ثقيفٍ كلها |
فصحى |
| سائلْ قريشاً وأحلافها |
فصحى |
| وَقَوْمٌ مِنَ البَغْضَاء زَوْرٍ، كأنّمَا |
فصحى |
| ولقدْ بكيتُ، وعزّ مهلكُ جعفرٍ، |
فصحى |