| زاركَ في البستانِ طيفٌ طَروقْ |
فصحى |
| أهدَى له أحبابُه أُتْرُجّة ً |
فصحى |
| تعِسَ المستقلُّ خمسَ ليالٍ |
فصحى |
| إن تَكوني ملِلْتِ يا فوزُ وَصْلي |
فصحى |
| يا مَنْ يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لهذا المَريـ |
فصحى |
| طالَ حُزْني لَمّا حَبَستِ الرّسُولا |
فصحى |
| يا لائمي في العِشقِ مَهْ |
فصحى |
| مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ |
فصحى |
| كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ |
فصحى |
| أيا مَنْ لا يُجيبُ لدى السّؤالِ |
فصحى |
| وما جِئْتُ، جَهلاً، إنّني بكِ عالمٌ، |
فصحى |
| بشِّر منّي بظلومٍ أن تحلّ بها |
فصحى |
| يسيرُ فلا تشييعهُ أستطيعهُ |
فصحى |
| إنّ التي هامَتْ بها النّفْسُ |
فصحى |
| خبِّرُوني عنِ الحِجازِ فإنّي |
فصحى |
| لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً |
فصحى |
| ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ |
فصحى |
| رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ |
فصحى |
| عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي: |
فصحى |
| يا مُنزِلَ الغَيثِ والمُفَرِّجَ للـ |
فصحى |
| لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي |
فصحى |
| وَيْلي! بَليتُ منَ السَّقامِ |
فصحى |
| بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ |
فصحى |
| كتَبَ الحُبُّ في جَبيني كِتاباً |
فصحى |