| لعمري لئن أقْررتم ُ العينَ بالذي |
فصحى |
| يا ويحَ هذا الفراقِ ما صنعا |
فصحى |
| بشِّر منّي بظلومٍ أن تحلّ بها |
فصحى |
| مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ |
فصحى |
| كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ |
فصحى |
| رَاحتي في الكَلامِ حتى أراكِ |
فصحى |
| تحدّثُ عنّا في الوجوه عنوننا |
فصحى |
| ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ |
فصحى |
| يا مُنزِلَ الغَيثِ والمُفَرِّجَ للـ |
فصحى |
| ومراقب رجع السّلامَ بطرفهِ |
فصحى |
| لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً |
فصحى |
| يا مَنْ يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لهذا المَريـ |
فصحى |
| أيا مَنْ لا يُجيبُ لدى السّؤالِ |
فصحى |
| إنّكِ لا تعرفين ما الهمُّ والـ |
فصحى |
| جسَرْتُ على بابِ الهوى فدخلتهُ |
فصحى |
| إذا اهتَجَرْنا نَهانا عن تَهاجُرِنا |
فصحى |
| بكَتْ عَيني لأنواعِ |
فصحى |
| غضبتِ لأن جاد الرّقاد بنظرة ٍ |
فصحى |
| يَشُمّ نَدامايَ الرّياحِينَ بَينَهُمْ |
فصحى |
| لعمري لئن أمسى ظنّهم |
فصحى |
| وَيْلي! بَليتُ منَ السَّقامِ |
فصحى |
| إنّ التي هامَتْ بها النّفْسُ |
فصحى |
| بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ |
فصحى |
| لعمري لقد جعل القادحو |
فصحى |