| طالَ حُزْني لَمّا حَبَستِ الرّسُولا |
فصحى |
| يا لائمي في العِشقِ مَهْ |
فصحى |
| قد بِتَّ أجفى النّاسِ مُستَيقظاً |
فصحى |
| يا ويحَ هذا الفراقِ ما صنعا |
فصحى |
| يسيرُ فلا تشييعهُ أستطيعهُ |
فصحى |
| إن تَكوني ملِلْتِ يا فوزُ وَصْلي |
فصحى |
| صَيَّركِ الدّهرُ إلى ما أرَى |
فصحى |
| نَفسي الفِداءُ لهذا المَريـ |
فصحى |
| ما للكُلومِ التي في القلبِ من آسِ |
فصحى |
| يا أيّها المحمومُ نفسي فداكْ |
فصحى |
| عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي: |
فصحى |
| بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ |
فصحى |
| لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ |
فصحى |
| ومراقب رجع السّلامَ بطرفهِ |
فصحى |
| لا أستطيع على السّكوتِ تصبُّراً |
فصحى |
| لعمري لقد جعل القادحو |
فصحى |
| هلاّ عَصَيتَ هواكَ يا ابنَ الأحنَفِ |
فصحى |
| أيا مَنْ لا يُجيبُ لدى السّؤالِ |
فصحى |
| كتاب حبيب جاءني بعد جفوة ٍ |
فصحى |
| لعمري لئن أمسى ظنّهم |
فصحى |
| وَيْلي! بَليتُ منَ السَّقامِ |
فصحى |
| ألا إنّ صَفَو العيشِ بعدَكِ أكدَرُ |
فصحى |
| مجلسٌ يُنسبُ السّرور إليهِ |
فصحى |
| بكيتُ الدموع فلمّا انقضت |
فصحى |
| كُنتُ أغنَى النّاسِ كُلّهِمُ |
فصحى |