| إنّكِ لا تعرفين ما الهمُّ والـ |
فصحى |
| ما تأمُرين بذي مُراقبة ٍ |
فصحى |
| يا من يلومُ على هوى |
فصحى |
| يا مُنزِلَ الغَيثِ والمُفَرِّجَ للـ |
فصحى |
| يا ويحَ هذا الفراقِ ما صنعا |
فصحى |
| لأعظم حادثٍ حُبِسَ الرّسولُ |
فصحى |
| بشِّر منّي بظلومٍ أن تحلّ بها |
فصحى |
| يسيرُ فلا تشييعهُ أستطيعهُ |
فصحى |
| من كان يبكي لي لرُزْءٍ موجعٍ |
فصحى |
| بأنْسِ الحَبيبِ يَطيبُ السَّمَرْ |
فصحى |
| صَيَّركِ الدّهرُ إلى ما أرَى |
فصحى |
| سأصرِمُ فوزاً وَلا ذَنبَ لي |
فصحى |
| حتّى متى أنا موقوفٌ ظمإٍ |
فصحى |
| ويقنعني ، ممّن أحبُّ ، كتابهُ |
فصحى |
| عرضتُ على قلبي الفراقَ فقالَ لي: |
فصحى |
| تحدّثُ عنّا في الوجوه عنوننا |
فصحى |
| إن يومي بين المُغيثة ِ والقَر |
فصحى |
| بلّغي يا ريحُ عنّا |
فصحى |
| غضبتِ لأن جاد الرّقاد بنظرة ٍ |
فصحى |
| نظرُ العون إلى ظلوم نعيمُ |
فصحى |
| إنّهم إن رأوا لديكِ رسولي |
فصحى |
| يَهيمُ بحَرَّات الجزيرَة ِ قَلْبُهُ |
فصحى |
| هذا كتابُ فتى ً لغَيْبِكِ حافِظٍ |
فصحى |
| هلاّ عَصَيتَ هواكَ يا ابنَ الأحنَفِ |
فصحى |
| يا مَنْ يُكاتِمُني تَغَيُّرَ قَلبِهِ |
فصحى |